• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

حقيقة الشرك الأكبر

حقيقة الشرك الأكبر
الشيخ محمد طه شعبان


تاريخ الإضافة: 12/6/2021 ميلادي - 2/11/1442 هجري

الزيارات: 12416

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سائلة تسأل عن حكم مقولة متعارف عليها في بلادهم في الأعراس، تقولها النسوة، فيها مغالاة للنبي صلى الله عليه وسلم، وتسأل أيضًا عن حكم قولها بلا نيَّة.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


في بلادنا حينما تُزَفُّ العروس، وتجلس على الكوشة، يقوم النساء ويصلُّون على النبي بقولهم: (الصلاة والسلام على رسول الله، لا جاه إلا جاه سيدنا محمد، الله مع الجاه العالي)، فهل قولهم هذا يجوز؟ وهل إذا طلبوا مني المشاركة معهم في الغناء والمديح والصلاة على النبي، وردَّدْتُ معهم وقلبي غافل، أو فقط لرضاهم، ودون نية نَيْلِ أجرٍ وثواب هذا الذكر - فهل هذا من الشرك الأكبر من حيث ذكر الله دون نية وجه الله؛ فقد سمعت أن الشيخين ابن باز وابن عثيمين قالا بأنه من فعل العبادة تزلُّفًا للآدمي، فقد أشرك شركًا أكبر؟ أرجو التوضيح وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

 

قولهم: (لا جاه إلا جاه سيدنا محمد الله) فيه غلو لا يجوز؛ لأن هناك أنبياء آخرين غير سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولهم جاه أيضًا عند الله تعالى، فإنهم - وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم هو أفضلهم - لهم جاه عند الله؛ ولذلك فإن هذا القول فيه غلوٌّ لا يجوز.

 

وأما اشتراككِ معهم فليس شركًا، وإنما هي معصية، والمسلم لا يجوز له الإقدام على المعاصي، لا سيما وأنتِ غير مجبرة على الاشتراك في مثل هذا، حتى وإن كان بعض الناس سيغضب منكِ، فإرضاء الله تعالى أولى من إرضاء المخلوق، وأنتِ إذا أرضيتِ الله تعالى، فإن الله تعالى يرضى عنك ويُرضي عنك الناس، وأما إذا أسخطتِ الله تعالى، فإن الله تعالى يسخط عليكِ ويُسخط عليكِ الناس، مهما حاولتِ إرضاءهم.

 

ومن فعل عبادة تزلفًا لآدمي، فليس بكافر كفرًا أكبر، وإنما هو شرك أصغر، وقد تكونين قد فهمتِ كلام الشيخين ابن باز وابن عثيمين خطأ؛ حيث إن الرياء لا يكون كفرًا أكبر إلا إذا كان في أصل الإيمان؛ بمعنى أن هذا الشخص قد أسلم رياء، فهذا هو الكافر كفرًا أكبر، وأما المسلم الذي يرائي في بعض عباداته، فليس بكافر كفرًا أكبر إجماعًا.

 

نسأل الله تعالى لنا لكم التوفيق والسداد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة