• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل مع أهل الزوج والزوجة


علامة باركود

تحمل الزوجة لأم زوجها

تحمل الزوجة لأم زوجها
آمال محمد عبدالوهاب


تاريخ الإضافة: 16/6/2021 ميلادي - 6/11/1442 هجري

الزيارات: 7488

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

امرأة متزوجة، تقيم معها أمُّ زوجها في منزلها، وتطلب الآن تخصيص غرفة خاصة لها، فأراد زوجها أن يجعل من غرفة الضيوف غرفة لأمِّه وهي ترفض ذلك، وتسأل: هل هذا من حقها؟

 

♦ التفاصيل:

أسكن أنا وزوجي وطفلانا في شقة من أربع غرف، وتسكن أمُّه معنا منذ مدة، مع العلم بوجود أبناء آخرين لها، وتشارك طفليَّ الغرفة نفسها، وهي تطلب من زوجي الآن غرفة خاصة بها في منزلنا، وزوجي يرغب أن يلغيَ غرفة جلوس الضيوف ويخصصها لأمِّه، وأنا أرفض ذلك لحقِّي بوجود غرفة أستقبل بها صديقاتي وضيوفي وجيراني، ووقع خلاف بيننا لذلك، فهل من حق أمه أن تأخذ غرفة من منزلنا وتخصصها لها؟ مع العلم أنه لا قدرة لزوجي في السكن في منزل أكبر من ذلك.

 


الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

ابنتي الطيبة، لكِ كلُّ الحق في العيش في بيت مستقلٍّ مع زوجكِ وأولادكِ.

 

لكن تدبري أمر الحق سبحانه وتعالى في محكم آياته: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 23، 24].

 

عندما يأمرنا الله، فلا بد من الطاعة.

 

ضَعي نفسكِ مكان زوجكِ: ماذا يفعل؟ وكيف يتصرف أمام رغبة أمه في حجرة مستقلة: هل يتأفف منها أو ينهرها ويزجرها؟

 

ابنتي الطيبة، كوني عونًا لزوجكِ على برِّ أمه، وتحمَّلي بعض المعاناة والتضييق في السكن، وأعدكِ أن الله سيعوضكِ.

 

ويُخلِفُ عليكِ سعة في الرزق وراحة بال وسكينة عن تجربة شخصية، سوف تجنين ثمار بر زوجكِ لأمه أضعافًا مضاعفة من أبواب الخير في الدنيا والآخرة كما وعدنا البر الرحيم.

 

تيقني من أن الله آثر زوجك، وفضله بهذا الفضل دون إخوته هذه جائزة، وفرصة اغتنميها ولا تضعيها.

 

اطلبي من الله أن يشرح صدركِ ويحبب إليكِ فعل الخيرات.

 

بر زوجكِ لأمه بمعاونتكِ له، وصبركِ على تبعات هذا البر فضلٌ كبير ساقه الله إليكِ فلا ترديه.

 

أعانكِ الله على فعل الخيرات، وبارك لكِ في زوجكِ وأولادكِ.

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة