• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / اضطرابات النوم


علامة باركود

رعشة عند النوم

فريق مستشاري الموقع


تاريخ الإضافة: 27/7/2008 ميلادي - 23/7/1429 هجري

الزيارات: 148083

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
السلام عليكم،
عندما أرغب بالنَّوم، وأمد جسمي على السَّرير، فإنَّه بعد دقائق تقريبًا مِن خُلُودي للنَّوم، أشعر بانتفاضة شديدة أحيانًا في جسمي، أستيقِظُ على أثرها منَ النَّوم! وهذه العادة تَتَكَرَّر لي من فترة لأخرى!! إلاَّ أنِّي لا أعلم ولا أفهم، ما هو سر هذه الانتفاضة، هل منَ المُمكن أن تُعلِّقوا لي على الموضوع؟

شُكرًا لكم.
الجواب:

أجاب عن هذه الاستشارة الدكتور ياسر بكار وعلَّق عليها الشيخ علي ونيس


إجابة الدكتور ياسر بكار:
مرحبًا بك أخي الكريم، وأهلاً وسهلاً بك في موقع الألوكة..
من اضطرابات النَّوم المعروفة هي حالة منَ التَّقَلُّص المفاجئة لعضلات الساق أو الجسم بشكل مُتَكَرِّر لفترة وجيزة (30 ثانية)؛ مما يوقظ المرء منَ النَّوم (Myoclonus)، ويُسَبِّب له ضعفًا في نوعيَّة النَّوم، وقلَّة استفادته منه، هذه الحالة هي حالة غير صرعيَّة عادة، ويُصاب بها الأشخاص الطَّبيعِيُّون.

هناكَ اضطراب آخر للنَّوم يأتي على نفس الصُّورة (Restless Leg Syndrome)، حيثُ يشعر المرء فجأةً بعدَم ارتياح عميق في السَّاق ممَّا يُؤَدِّي إلى استيقاظه وتحريكها؛ حتى يخفف من هذا الشعور المزعج.

منَ الأمور الأخرى التي يجب أن تَنتَبِه لها هي هجمات الهلع اللَّيليَّة (Panic attack)، حيث يُصَاب المرء بهجمة هَلَع ليليَّة، يستيقظ منها يرتعش مع خفقان في القلب، وسرعةٍ في التَّنَفُّس، وإحساس باقتراب الموت، لو كانت مثل هذه الأعراض موجودةً فيجب مقابلة الطَّبيب النَّفسي.

هذه بعضُ الاحتمالات التي تُفَسِّر الحالة التي تُصَاب بها، ولو تَيَسَّرَ لكَ مراجعة أيِّ طبيب عام أو طبيب أعصاب فسيسألك بعض الأسئلة، وقد يُجري لك بعض التحاليل والاختبارات، ومِن ثَمَّ سيعطيك العلاج اللازم بمشيئة الله، إن احتاجَ الأمر.

أتَمنَّى أن أكون قد أفدتُك، لكَ تَحيَّاتي، وأهلاً وسهلاً في كل حين.

تعليق الشيخ علي ونيس:
مع الإقرار بتفسير الحالة منَ الناحية النَّفسيَّة (الطبيَّة)، إلاَّ أنَّه يُمكن تكييف الحالة أيضًا على أنَّها نوعٌ منَ الجاثوم (الكابوس)، وهو أمرٌ معروف لدى جميع الناس تقريبًا؛ يسبب لهم نوعًا منَ الألم النَّفسي حال النَّوم، ويمكن أن يُتَّقَى مثل هذا بالمُحافظة على أذكار ما قبل النَّوم، والآداب المسنونة قبله كذلك؛ كالوضوء، والنوم على الجانب الأيمن... ونحو ذلك، وراجع في هذا الفتوى "شخص أراه كل شهر من عشر سنين"، ومقالة "أذكار معينة وعامة".

وشكرًا لك على تواصلك معنا في موقع الألوكة.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة