• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

مشاعري مضطربة تجاه خطيبتي

مشاعري مضطربة تجاه خطيبتي
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 27/6/2021 ميلادي - 17/11/1442 هجري

الزيارات: 10408

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب خطَب فتاة على دين وخُلُق، يشكو مِن اضطرابِ في مشاعره؛ فأحيانًا يراها جميلة، وأحيانًا يراها غير ذلك، ولا يدري ماذا يفعل؟!

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أنا شابٌّ في نهاية العشرين مِن عمري، خطبتُ فتاةً أعرف أهلها، وأعرف طيبتهم وحسن أخلاقهم، وخطيبتي تُطيعني في كل شيء؛ من حيث الملبس أو السكن مع أهلي.


صلَّيتُ صلاة الاستخارة أكثر من 10 مرات، وإلى الآن ما زلتُ أقوم بصلاة الاستخارة، والحمد لله أمور الخطبة ميسَّرة جدًّا، وأشعُر معها بالراحة، وأرغب فيها لأنها تطيعني، وتحترمني كثيرًا، بل أشعر أنها تشتاق إليَّ كثيرًا، بل تشتاق إليَّ أكثر مما أشتاق إليها، ولم أرَ منها إلا الوجه والكفين.


مشكلتي أنني أحيانًا أرى خطيبتي جميلة جدًّا، وأحيانًا أراها غير ذلك، وأحيانًا أشعر أنني أريدها بشدَّة وأريد أن نتزوج فورًا، وأحيانًا أتمنى أن تفسخَ هي الخطبة!


للأسف أنا متردِّد نوعًا ما، وأعرف أنه لا يوجد شخص كامل، ومن جهة أرى أن الجمال عنصرٌ أساسي في الزواج، ومن جهة هي تُطيعني في كل شيء!


أرجو منكم نصحي؛ فأنا في حيرة شديدة، ولا أدري ماذا أفعل!

 


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

أخي الكريم، توكَّلْ على الله، واعزمْ أمرك حتى لو شعرتَ بمَشاعر سلبية؛ وذلك لأنَّ الحقيقة ليست كذلك، فخطيبتك كما يبدو مِن كلامك ليستْ قبيحة، هذا أولًا، ثم إن كل ما ذكرتَه عنها وعن أخلاقها وعن عائلتها يُعين على أن تتقدم لا أن تتأخَّر يا بني، فتوكَّلْ على الله، ولا تستسلم للشيطان والنفس الأمَّارة بالسوء.

 

قد تحتاج لأن تَرقيَ نفسك، وكذلك الأمر مع خطيبتك، وأن تَحرص على أذكار الصباح والمساء، وأن تتفقَّد علاقتك بالله، فتَجتهد في إصلاح الخلَل، حينها كل شيء سيتغيَّر بإذن الله.

 

وفَّقكَ الله





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة