• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

فترة الملكة وأهميتها

فترة الملكة وأهميتها
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر


تاريخ الإضافة: 30/6/2021 ميلادي - 20/11/1442 هجري

الزيارات: 8506

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة في فترة الملكة، ولم يكلِّمها زوجُها ولم يرسل إليها حتى رسالة، وهي تخشى إن بدأته بالأمر أن يقول عنها: إنها متعجلة أو غير حيية، وتسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا فتاة في فترة الملكة منذ عشرين يومًا، وحتى الآن لم يكلمني زوجي ولم يرسل لي شيئًا، وأنا أرى أن تلك الفترة هامة جدًّا كي أتعرف عليه أكثر من حيث شخصيته وتفكيره، ومن حيث اتفاقنا على الحياة التي سوف نحياها معًا، لا أدري ماذا أفعل، وكلما هممتُ بأن أكون أنا البادئة، أتردد في الأمر؛ إذ إنه لا بد أن يرسل لي هو أولًا، وأحيانًا أقول في نفسي: أرسل له فأنا صرتُ زوجته، أخشى إن أنا بدأته أن يرسم عني صورة بأنني متعجلة، أو غير حييَّة، أو غير ذلك، وقد نصحتني أمي وأختي بأن أرسل له، لكني أخشى أن أندم بعد ذلك، أما أبي فأنا لا أقدر أن أحادثه في هذا الأمر، أرى أن أنتظر شهرين ثم أرسل إليه، فهل طريقتي هذه صحيحة؟ وما الحل غير هذا؟ أرجو توجيهكم، وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

أختي الفاضلة:

بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير وعلى خير، وجعلكما من السعداء بالدارين، وأتم الله زواجكما في خير وعلى خير.

 

أقول مستعينًا بالله:

المدة التي ذكرتِها ليست كثيرة جدًّا، وأنتِ لا تعلمين حال الزوج، فقد يكون من بيئة لم تتعود على التواصل بين الزوج وزوجته قبل الدخول أو أنه الحياء، وقد يكون مشغولًا في أمور تجهيز الزواج وظروف أخرى.

 

بادري أنتِ بالسؤال عنه، وعن صحته عن طريق الرسائل النصية، أو الواتساب بإرسال بعض الدعوات الطيبة والرسائل المفيدة، مع استطلاع رأيه في إمكانية التواصل بينكما بداءة.

 

كوني مبادرة ولا تنتظري شيئًا، فأنتِ زوجه حاليًّا، ولكِ الحق في الحديث معه فيما يتعلق بترتيبات الزواج أو بمستقبل حياتكما، فلا تجعلي نفسكِ في حَيرة، أو تجعلي الشيطان يدخل عليكِ من باب: لماذا لا يكلمني؟ فقد تكون هذه من مقدمات الشيطان، فدَعْكِ من هذه الأفكار، وليس بالضرورة أن تكون مكالمة هاتفية، بل رسالة واتساب، وهكذا تأتي المكالمات الهاتفية والتفاهم، ولكن باعتدال وتوسط، وبما لا يحرجه، أو يُساء به الظن من قِبل أهل الزوجين؛ فالبيئات والفُهُوم تختلف.

 

وأحيانًا الإفراط في التواصل الهاتفي ونحوه قبل الزواج له سلبيات ومشاكل؛ فالاعتدال مطلب، والزواج قريب بإذن الله.

 

أسأل الله لكما التوفيق في قادم حياتكما.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة