• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

حساسيتي المفرطة تزعج خطيبي

حساسيتي المفرطة تزعج خطيبي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 5/7/2021 ميلادي - 25/11/1442 هجري

الزيارات: 5151

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة مخطوبة تعاني تدقيقها الزائد وحساسيتها المفرطة مع خطيبها، وقد أزعجه الأمر، وتسأل: كيف تتصرف؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم.


أنا فتاة في السابعة والعشرين من عمري، لطيفة وودودة، لكنني أعاني من التدقيق في الكلام الصادر من خطيبي، وحساسيتي من المواقف الصغيرة، ورغم أنني أحبه كثيرًا وهو يحبني، فإن تصرفاتي وتدقيقي بكلامه أصبح يُزعجه، رغم محاولاته لتقبُّلِ المواقف مرات عدة، لكنني أريد أن أعرف كيف أتصرف؛ فأنا لا أريد خسارته، علمًا بأنه يسكن بلدًا وأنا في بلد آخر.

 


الجواب:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فملخص مشكلتكِ هو:

1- أنكِ حساسة جدًّا، ودقيقة الملاحظة لدرجة الإفراط والمبالغة.

 

2- وهذه الحساسية تؤدي للشكوك وللتدقيق، ومن ثَمَّ القلق لكِ ولخطيبكِ.

 

3- وتسألين: كيف تتصرفين؟

 

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: ما دمتِ عَرَفتِ أن الحساسية الزائدة والتدقيق مزعجة جدًّا لخطيبكِ، فلا بد من مجاهدة نفسكِ على التخلص النهائي منها.

 

ثانيًا: اعلمي - وفقكِ الله - أن كل الرجال لا يحبون المرأة الشكَّاكة كثيرة التدقيق، بل ينزعجون منها جدًّا.

 

ثالثًا: مما يُعينكِ على التخلص من الحساسية الزائدة والتدقيق المزعج – الآتي:

1- الدعاء.

2- مجاهدة النفس.

3- النظر في عواقبهما الوخيمة عليكِ، وعلى من تتعاملين معه.

4- تذكُّركِ كرهَ الناس للحساس المُدقِّق؛ ومنهم خطيبكِ.

5- تذكرك أنكِ لا ترضين بمن يتعامل معكِ بحساسية وتدقيق، بل تكرهينه، فكذلك الناس.

 

رابعًا: تذكري أن الكمال صعب جدًّا، وأنه كما تعانين من نقص في تصرفاتكِ، فغيركِ كذلك يعانون.

 

خامسًا: ارجعي لرسالة لي هنا في الألوكة بعنوان: (فن التغافل والتغاضي)، ورسالة أخرى بعنوان: (مرض الشك وتأثيره على الحياة الأسرية)، ففيهما إشارات مهمة جدًّا لحلول مشكلتكِ.

 

حفظكِ الله، ورزقكِ القناعة والرضا، وشفاكِ من الحساسية المفرطة والتدقيق المُزعج.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة