• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

كيف أتعامل مع حفيدي؟

كيف أتعامل مع حفيدي؟
أ. أحمد بن عبيد الحربي


تاريخ الإضافة: 6/7/2021 ميلادي - 26/11/1442 هجري

الزيارات: 4198

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

جدة تشكو حال حفيدها ذي الأعوام الستة؛ فهو لا يطيعها، ولا يرغب في مذاكرة دروسه، وكثير الحركة أيضًا، وتسأل: كيف نتعامل معه؟

 

♦ التفاصيل:

أنا جدة تسكن ابنتي معي بعد انفصالها عن زوجها الذي كان يسيء معاملتها، المشكلة تكمن في حفيدي ذي الأعوام الستة؛ فهو لا يطيعنا فيما نقول له، وإذا لم ننفذ له ما يطلب، فإنه يثور ويعاقب نفسه بأن يضرب نفسه مثلًا، أو يقول: أنا سيئ، كما أنه لا يستجيب لندائنا، ورغم ما هو عليه من ذكاء، فهو لا يحب الاستذكار، كما أنه كثير الحركة، أرجو الإفادة في كيفية التعامل معه.

 

 

 


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فمرحبًا أختي الكريمة، ونشكركِ على الثقة بهذا الموقع.

 

مرحلة الطفولة تحتاج إلى الكثير من الوعي بسِمات المرحلة العمرية، وكيفية التعامل مع الطفل بما يشعر به ويفكِّر، ومن سمات هذه المرحلة أن يكون الطفل مهتمًّا باكتشاف الأشياء من حوله، معتمدًا على ذاته، مستقلًّا باختياراته فيما يأكل ويرتدي من ملابس.

 

في هذا العمر يكون قد ابتدأ مرحلة جديدة؛ تسمى الطفولة المتوسطة؛ بمعنى أنه يمر بالكثير من التغيرات الجسدية والعقلية.

 

وحتى يكتمل نموُّهُ بشكل متناسق؛ لا بد من تجنُّب تعرضه للمواجهة العنيفة في اختياراته ورغباته، وهذا لا يعني السماح له بمزاولة ما يضره، وإنما عدم التصادم معه، حتى عند منعه، فلا بد من مراعاة أنه لا يزال طفلًا، ولا يأخذ التوجيهات على محمل الجِدِّ.

 

وكونه لا يحرص على استذكار دروسه؛ فلأن ميوله إلى المرح أكثر، ومن ثَمَّ فينبغي أن نمزج استذكار الدروس بطريقة فيها شيء من المتعة والمرح، إما بطريقة مباشِرة أو عن طريق البرامج الإلكترونية التي فيها رسومات تناسب رغبات الطفل.

 

الطفل في هذه المرحلة لديه استعداد لأن يلفت نظر مَن حوله بأفعال جديدة واستكشافات، إذا لم نتفهمها، فإننا سنعتبرها نوعًا من العبث، بينما الدافع له على فعلها هو ما يسمى إثبات الذات والاستقلالية في الأفعال.

 

ولا بد من ملاحظة أن تفكير الطفل هنا متركِّز على إشباع اللحظة الحاضرة، فهو لا يُفكِّر في العواقب، وإنما يُريد تحصيل رغباته متى ما أراد، وهنا يكمن موطن الانزعاج من تصرفاته، والتي يقابلها هو بالسلوكيات الغريبة، وعلينا هنا تحديد أوقات محدَّدة يمارس فيها ما يرغب، ولا نجعل ردات فعل الطفل هي سيدة المواقف.

 

سائلًا الله لكم التوفيق والسداد، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة