• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

الإكراه في الزواج لا يأتي بخير

الإكراه في الزواج لا يأتي بخير
آمال محمد عبدالوهاب


تاريخ الإضافة: 13/7/2021 ميلادي - 3/12/1442 هجري

الزيارات: 3887

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

امرأة تزوجت مكرهة، ورغم مرور عشرة أعوام على زواجها، وإنجابها لثلاثة من الأبناء، فإنها لا تتقبل وضعها، وهي الآن تريد الطلاق والزواج مما أحبته، والأخير متزوج وسعيد مع أسرته، ولا مانع لديه من الزواج بها، والسؤال: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


فتاة أُكرِهت على الزواج من قِبل أهلها، ورغم مصارحتها للشاب الذي تزوجها ورفضها التام له، وإبلاغها أهله بذلك، فإنهم رضَوا لأنفسهم أن يتزوج ابنهم من فتاة لا تريده، وبرغم إنجابها ثلاثة أطفال منه، ومرور أكثر من عشر سنوات على زواجها، فهي غير متقبلة له حتى الآن، مع محاولاتها العديدة لتقبل الوضع، وهي تعيش - كما وصفت نفسها - جسدًا بلا روح، هي الآن تريد الطلاق لتتزوج من الشاب الذي طالما أحبَّتْهُ، وكانت ترى حياتها فقط معه، مع العلم أن الشاب متزوج الآن وسعيد مع زوجته، ولم يكن على اتصال بها طوال هذه الفترة، لأنه تزوجت، ولم يكن على علمٍ بمشاكلها، حتى صارحته منذ وقت قريب، وهو لا يرى مانعًا من الزواج منها، وتقبُّلها مع أبنائها حال وقوع الطلاق، غير أنه لا يريد أن يبلغها بذلك؛ خوفًا من الوقوع في محظور شرعي، بمَ تنصحون في هذا الموقف؟ وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

• سيدة متزوجة من رجل لا تحبه، وأنجبت ثلاثة أطفال منه.

 

• تحب رجلًا آخر، وهذا الرجل متزوج وسعيد في زواجه.

 

• هذه السيدة ترغب في وعد من الرجل الآخر بالزواج في حال طلاقها من والد أبنائها.

 

• المشكلة هي: هل الشرع يجيز لهذا الرجل الكريم إعطاء هذه الزوجة هذا الوعد؟

 

هذه السيدة تقع في خطأ جسيم، فهي زوجة وهي راعية في بيت زوجها، لا يحق لها أن تفكر بغيره، هذه خيانة للأمانة.

 

إذا استحالت الحياة مع هذا الزوج، فشرع الله لها الطلاق، ثم بعد الطلاق، فلتتزوج كما تريد إن استطاعت.

 

لا يحق لهذا الرجل السعيد في زواجه المستقر في حياته أن يفكر في هذه السيدة، أو يتصل بها، أو يجاريها، أو يستمع إليها، وإلا أصبح مثلها.

 

وجب عليه أن ينصحها ويعلمها أن هذا التفكير خطأ وحرام؛ فهي زوجة وأمٌّ، وجب عليها أن تحفظ زوجها في عِرضه وولده، وأن تستغفر وتتوب إلى الله، وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة