• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت


علامة باركود

السعادة شعور بعيد المنال

السعادة شعور بعيد المنال
أ. هنا أحمد


تاريخ الإضافة: 26/7/2021 ميلادي - 16/12/1442 هجري

الزيارات: 3469

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سائلة لم تتذوق السعادة منذ أمدٍ بعيدٍ، وقد زارها طيف السعادة الآن، لكنه سَرعان ما اختفى وتلاشى، وتسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

أمضيتُ سنوات بعد أن تغير حالي إلى الأسوأ لا أتذوق طعم السعادة، وكأنني كنتُ في حُلمٍ، والآن ومنذ سنة ونصف تقريبًا بدأ الشعور بالسعادة يأتيني فجأة ولا يلبث سوى دقائق، ثم يزول دون أسباب أيضًا، ذاك الشعور بالسعادة عندما خالطَتْ بشاشته قلبي، بكيتُ، وتذكَّرت شعور السعادة الذي حُرمْتُ منه لسنوات، وفكَّرت لوهلةٍ أن الناس الطبيعيين يشعرون بهذا الشعور، وقد تكرر الأمر خلال هذه الفترة أربع مرات فقط، فهل هذا طبيعي أو ما أنا فيه حالة نفسية؟ ولكن دوام الحال من المحال، فالأمر يزول بسرعة مذهلة، كما يأتيني بسرعة مذهلة، فما سبب الشعور بالسعادة فجأة ودون سبب، وزوالها فجأة بدون سبب؟ أرجو منكم توضيح الأمر، ولكم جزيل شكري وامتناني.

 


الجواب:

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فرسالتكِ غامضة إلى حد كبير، فلم تخبرينا عن حالتكِ الحالية، ولماذا هي سيئة، كيف كانت حياتكِ منذ عامٍ ونصف، وكيف صارت الآن، هل فقدتِ عزيزًا لديكِ؟ هل وقعتِ في معصية أو أصابكِ مكروهٌ والعياذ بالله؟ هل أسرتكِ وأولادكِ بخير؟ هل أنتِ في صحة وعافية؟


إن نِعَمَ الله على العبد لا تُعَدُّ ولا تُحصى، فإن كان الله قد حرمكِ بعضَ نِعَمِهِ، فأنا على يقين أنه ترك لكِ أضعافها من النعم التي تستحق الحمدَ آناءَ الليل وأطرافَ النهار.


ثم يبدو من سنِّكِ أن أولادكِ الآن في مرحلة الرجولة، وبناتكِ في سنِّ الزواج، فقد صاروا سندًا لكِ وعونًا على مشاكل الحياة، فلا تستنكفي عن الاستعانة بهم لمساعدتكِ في حل مشاكلكِ.


فإن كانت حياتكِ عادية مثل أغلب الناس، ولكن يُعكِّر صفوها بعض المشاكل التي تحرمكِ إحساس السعادة، فلا أقلَّ من الحرص على سعادة العبادة والطاعة، والقرب والأنس بالله.


وبسؤال طبيب متخصص عن إحساسٍ بالسعادة يأتي الإنسان دون سبب، ثم يذهب دون سبب - أفاد بأنه ليس هذا بالضرورة أن يكون حالة مرضِيَّة، طالما أن الإنسان لا يتناول عقاقيرَ لعلاج أمراض نفسية عصبية بشكل دائم، والأفضل أن يبحث هذا الإنسان عن سبب السعادة هذا؛ لأنه موجود، ويحاول أن يستثمر وقته ومجهوده فيه، ويحافظ على وجود هذا السبب قدر المستطاع، ويبتعد عن الأسباب التي تُكَدِّر صفو حياته قدر الإمكان.


أعانكِ الله، ويسَّر لكِ الخير حيث كان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة