• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت


علامة باركود

كيف أسخر حياتي لخدمة الآخرين

كيف أسخر حياتي لخدمة الآخرين
أ. منى مصطفى


تاريخ الإضافة: 4/8/2021 ميلادي - 25/12/1442 هجري

الزيارات: 3885

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة لا تشعُر بقيمتها إلا إذا قدمت للآخرين فائدة، وتريد أن تكون في موقع تساعد من خلاله الآخرين، وتسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

تعبت كثيرًا من الشعور بالضياع وفقدان الهوية، فأنا لا أشعر بقيمة نفسي إلا إذا قدمت فائدة للآخرين، فعندما كانت أختي مريضة وقمت برعايتها، شعرت بتحسن كبير في صحتي النفسية، ولما عدت بعدها إلى بيتنا، شعرت بالوحدة وعدم القيمة، وهكذا كلما قدمت فائدة للآخرين، أشعر بالراحة، وأتمنى أن أتزوج شخصًا يؤمن بي، وأتمنى أن أحتل مناصبَ أُقدِّم من خلالها فائدة للآخرين، كأن أكون معلمة أو مديرة مدرسة، أفيدوني، وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين؛ سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

أختي الغالية:

شكر الله لكِ همتكِ، ووفقكِ لحسن استغلالها في الخير بإذن الله تعالى، شعوركِ هذا شعور طيب يدل على نفسٍ ما زالت تحمل فطرة خيرة، والأصل هو إشغال النفس بالحق؛ فنحن مسؤولون عن أعمارنا، وسوف نُسأل عن كل دقيقة فيها؛ فقد قال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم: ((لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ، عَن عُمُرِه فيما أفناهُ، وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ، وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ، وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ)).

 

من هذا الحديث الشريف نتخذ لنا منهجَ حياة، كيف؟

حاولي كسب بعض هذه الأربعة؛ أي: أن تشتغلي بكسب المال أو العلم، وهذا مما يبارك العمر، فالتحقي بدورات العلوم الشرعية؛ سواء عن طريق الإنترنت، أو الذهاب للمعاهد المختصة، أو ابدئي تجارة بسيطة تتطور مع الوقت.

 

لكن هناك أمر يجب عليكِ الانتباه له.

 

ليس كل إنسان - مهما كان قريبًا - سيتقبل خدماتكِ، سيسعدون بها وقت الحاجة وبعد انقضاء حاجتهم ستكونين عبئًا عليهم؛ هكذا طبع الناس؛ لذلك اشغلي نفسكِ بالحق، إما في عمل مناسب، أو دراسة مناسبة، أو تعلمي التدريس (أونلاين) عن بُعد، ودرِّسي الطلاب، ولو مجانًا في البداية حتى يفتح الله لكِ بابًا تستطيعين منه مساعدة الناس ... أضعف الإيمان تعلمي القرآن وعلِّميه لأبناء العائلة، ثم الشارع، ثم علميه بمقابل مناسب.

 

أهلُكِ لا يهملونكِ كما تتوهمين، بل هم يعانون مما تعانين منه، ولكن ربما طاقتهم أوسع، فيواصلون الحياة رغم ضيقها، تفاءلي واكتشفي مهاراتكِ، ولا تجعلي الشيطان يوسوس لكِ، فيفسد تصوركِ عن أهلكِ، ابدئي أنتِ بالكلمة الحلوة حتمًا ستُرد إليكِ من أحدهم، فربُّكِ رحمن كريم، هو من سيجازيكِ، المهم الآن فرِّي من الفراغ فراركِ من المجزوم، فهو سبب كل همومكِ وآلامكِ وأوهامكِ.

 

أكملي دراساتكِ العليا إن استطعتِ، وقريبًا بإذن الله يأتيكِ زوج صالح ثم ذرية صالحة تقَرُّ بهم عينكِ، وتفرغين فيهم طاقتكِ، فأنتِ ما زلتِ في ريعان الشباب، ومستقبلكِ مزهر بإذن الله.

 

وفقكِ الله لِما يحب ويرضى.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة