• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

كورونا أدت لتضجر زوجتي مني

كورونا أدت لتضجر زوجتي مني
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر


تاريخ الإضافة: 18/8/2021 ميلادي - 9/1/1443 هجري

الزيارات: 4308

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

رجل يعمل بالتجارة، تكبدت تجارته خسائر كبيرة بسبب فيروس كورونا، وهو يشكو تضجُّرَ زوجته منه، وكونها لا تراعي ظروفه، ويسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

أنا تاجر وتجارتي منذ بداية وباء كورونا تكبَّدت خسائرَ كبيرة، فأكثر من خمسين مليون ذهبت أدراج الرياح، وقد تعبتُ من المشاكل المادية، وأرهقتني الديون وعندما أشكو لزوجتي، فإنها لا ترغب بالسماع لي، وفي كل مرة نتشاجر فيها تُهينني وتجرحني بكلماتٍ قاسية؛ مثلًا تقول: لم يجبرك أحد على الزواج، الزواج مسؤولية، لقد أسرعنا في الزواج ... ففي أبسط الأشياء لا تراعي ظروفي، أرجو توجيهكم، وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

أخي الكريم:

عليك بالصبر والمجاهدة، والجلوس مع الزوجة والتفاهم معها بطريقة ودية.

 

ولكن قبل هذا:

اختَرِ الوقت المناسب للتفاهم وتنبيهها على عدم الإهانة والتجريح، وعِظَمِ حقِّ الزوج والمعاشرة بينكما بالمعروف، هذا لا بد أن يأتي أولًا.

 

وتذكيرها - ثانيًا - أن هذه أقدار الله وأقضيته ومشيئته؛ فلعله سبحانه يختبر قوة تحملنا وصبرنا ورضانا؛ فالرضا بالمقدور والتسليم عبادة وثمرة من ثمار البلاء.

 

وإعلامها - ثالثًا - أنه يجب على الزوجين الصبر في الأزمات والمحن التي لا يخلو منها بيت، ولا علاقة في كل الحالات.

 

وإفهامها - رابعًا - أنك حاليًّا بحاجة إليها لتقف معك وتساندك، لا أن تهينك وتجرحك، وهكذا يكون دور الزوجة الصالحة في تثبيت زوجها وإعانته كخديجة تمامًا مع النبي صلى الله عليه وسلم.

 

ولا تحزن - أخي - وقلِ: الحمد لله أن المصاب لم يكن في دين ولا جسد ولا روح، كما حصل لكثير من الناس في غمرة وباء كورونا.

 

وهي بالنسبة لك من العقلاء كبوة جوادٍ، واستراحة محارب، تنطلق بعدها للعمل والسعي من جديد، وإيجاد البدائل والحلول.

 

وعليك بالدعاء بأن يؤلف الله بين قلوبكم، ويصلح ذات شأنكم، ويهديكم سبل السلام.

 

وأكْثِرْ من الاستغفار وتلاوة القرآن، وقيام الليل، مع المحافظة على الفرائض، والإحسان إلى الخَلق.

 

أسأل الله أن يصلح أمركما، ويفرج همكما، ويزيل غمكما، وينفِّس كربكما، ويرزقكما من حيث لا تحتسبانِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة