• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

وسواس في النية للعبادة

وسواس في النية للعبادة
الشيخ محمد طه شعبان


تاريخ الإضافة: 31/8/2021 ميلادي - 22/1/1443 هجري

الزيارات: 35812

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

امرأة مصابة بالوسواس منذ أعوام، ولديها وسواس يتعلق بالنية في العبادات، ولا سيما الصلاة، وتسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

أنا مصابة بمختلف أنواع الوساوس منذ أعوام، وهي شديدة عليَّ، وتُسبِّب لي مشقة كبيرة، ومنها وسواس النية، وقد قرأت أن النية تسقط عن الموسوس الذي تسبب له مشقة كبيرة، أسأل: هل تصح نيتي إذا وقفت للصلاة ونطقت بالنية فقط؛ كأن أقول: سأصلي صلاة العصر أو فقط صلاة العصر، دون وجود نية في القلب؟ وعندما أقول: دون النية في القلب، فأنا لا أعني وسواسًا أو شكًّا، بل حقًّا لا أشعر بوجود النية في قلبي، ولا أستطيع استحضارها، وعندما أنطق بها، أُحِسُّ أنه كلام بلا وعيٍ، ولا أستشعر شيئًا من صلاتي، أعلم أنكم ستقولون: لا يوجد نية، لكنَّ طريقةَ تفكيري معقدة؛ بسبب أعوامٍ من الوسواس، أو لأسباب أخرى، لكني حقًّا لا أشعر بوجود النية اللازمة لأداء الصلاة، فهل يكفي كما ذكرت النطق بالنية فقط باللسان ثم التكبير مباشرة، دون محاولة استحضار النية؟ إذ يُسبِّب الأمر لي مشقة كبيرة، وأرجو ألَّا تخبروني أن أنويَ ثم أجزم بأنني نويتُ، كما تخبرون مَن لديه هذا الوسواس؛ فقد قرأت كل الفتاوى، ولم تسعفني، أرجو الجواب عن هذا السؤال، ونفس الأمر في العبادات الأخرى التي تتطلب النية؛ كالوضوء وغيره.

 


الجواب:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:

فالمرضُ عذْرٌ في جميع الأحوال ما دام يُفقِد المريض شيئًا معينًا، فإن أفقد المرضُ المريضَ شيئًا معينًا، فهذا الشيء يُعفَى عنه، مهما كان هذا الشيء.

 

وعليه، فما ذكرتِهِ في سؤالكِ من عدم قدرتكِ على عقد نية العبادة في القلب، فهذا معفوٌّ عنه إن شاء الله.

 

ثم نحن ننصحكِ بالذهاب إلى طبيبةٍ للعلاج من هذا المرض.

 

نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة