• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

أحكام تتعلق بالحيض

أحكام تتعلق بالحيض
الشيخ محمد طه شعبان


تاريخ الإضافة: 14/9/2021 ميلادي - 6/2/1443 هجري

الزيارات: 3686

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سائلةٌ مُصابة بالوسواس القهري، تسأل عن الفترات التي تسبق أو تلي الحيض، والتي يغلب على الظن مجيء الحيض فيها، تسأل عن حكم فوات الصلاة نتيجة للوقت الذي تستغرقه كثيرًا في التجهيز، أو الصلاة مع الشكِّ.

 

♦ السؤال:

أنا مصابة بالوسواس القهري في كل أمور الدين تقريبًا، سيما التجهيز للصلاة من وضوء ولبس وغير ذلك، وحتى الصلاة نفسها تستغرق مني وقتًا طويلًا، أجمعها جميعًا ويصل الوقت المستغرق منذ ساعة التجهيز وحتى الانتهاء من أداء الصلاة إلى ساعة أو أكثر قليلًا، وسؤالي حول الأوقات التي أترقب فيها مجيء الحيض، وهي الفترات التي من الممكن أن يأتي فيها الحيض، وتكون قبل مجيئه بيومٍ، أو في نفس اليوم، أو بعده؛ فهي غير منتظمة عندي، في هذه الفترات هل يجوز أن أؤخر الصلاة إلى آخر وقتها أو وسطه؛ أي: لا أُصليها بمجرد دخول الوقت، مع العلم أن الحيض يمكن أن يأتيني في أي لحظة، وهو عادة يأتي مصاحبًا لآلامٍ، لكني لا أميزها دائمًا، إذ تأتيني آلام لأسباب عديدة، وأيضًا أحيانًا أكون نائمة، ولا أشعر بها، حتى وإن شعرت بها وعلمت أنها هي، فإن الوقت لا يكفيني لأداء الصلاة الحاضرة بين وقت شعوري بالألم إلى وقت نزولها، فهي قد تنزل وأنا أجهز بسبب طول الوقت الذي أستغرقه بسبب الوسواس الذي ذكرت لكم، وأنا في الوقت الحالي إذا ما اقترب موعد الحيض، أحرص على أداء كل صلاة بمجرد دخول وقتها، وهذا الأمر يرهقني بشدة، بسبب أنواع عديدة من الوسواس والتوتر التي لا أستطيع شرحها في مساحة السؤال، لكنَّ الأمر مرهقٌ وشاقٌّ جدًّا عليَّ، ولا أستطيع التحمل، وأحيانًا يتأخر الحيض، وأبقى على هذا الحال لأيامٍ، فهل أستطيع أن أؤخر الصلاة لآخر الوقت أو وسطه، ولا أبادر بأدائها في هذه الأيام؟ وإذا جاءني الحيض دون علم مني ووجدته، وأنا لم أصلِّ الصلاة الحاضرة أو صليتُها به دون علم مني أو بشكٍّ، أو أحسستُ بالألم لكن لم أستطع إدراك الصلاة؛ بسبب طول المدة التي أستغرقها، أو صليت وأنا في شكٍّ هل صليت قبل أو بعد نزوله، ولم أتفقَّد حالي عمدًا، وبقيت في شكٍّ، ثم تفقدت بعد مدة طويلة، ووجدت الحيض، ولم أدرِ إن كان قبل أم أثناء أم بعد الصلاة - هل في كل هذه الحالات آثمُ لفوات الصلاة؟ وهل أكفر لترْكِ الصلاة على رأي من قال بكفر تاركها؟ أفتونا مأجورين.

 


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

 

نسأل الله تعالى لكِ الشفاء العاجل، وعليكِ بالأخذ بالأسباب والذهاب للأطباء المتخصصين في هذا.

 

وأما بالنسبة للسؤال؛ فالواجب عليكِ إذا ظننت خروجَ دمِ الحيض في وقت الصلاة أن تبادري بها في أول الوقت، ثم إن حدث تأخير بسبب معالجتك للوضوء أو غيره مما يتعلق بالصلاة، لأجل ما عندك من وسواس، حتى نزل الدم، فلا إثمَ عليك حينئذٍ؛ لأن الوسواس مرض، والمرض عذر، ثم يجب عليكِ قضاء هذه الصلاة عندما تطْهُرين.

 

هذا، والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة