• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

كيفية التوبة العامة

كيفية التوبة العامة
الشيخ محمد طه شعبان


تاريخ الإضافة: 7/10/2021 ميلادي - 29/2/1443 هجري

الزيارات: 8436

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب في السادسة عشرة من عمره يريد التوبة من جميع ذنوبه (توبة عامة)، وقد تاب، لكنه يشك في صحة توبته؛ إذ إنه يرى نفسه مقصرًا في بعض المعاصي والذنوب، ويسأل: هل تصح توبته؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا في السادسة عشرة من عمري، لديَّ مشكلتان؛ أولاهما أنني أردتُ توبة عامة، ولكن أشك في صحة توبتي؛ لأنني لا أبكي على عظم ذنبي، وأشك في الندم، مع أنني أتمنى من كل قلبي أن يرجع بي الزمان كي أصحح أخطائي، وإضافة إلى ذلك، فإن عندي شكًّا في توبتي؛ لأنني بعيد عن أبي وعائلته، ولا أزوره كثيرًا، ولا أصل الرَّحِمَ، وقد سمعت أنه إذا أردت التوبة العامة فإنه يجب الإقلاع عن جميع الذنوب، فهل تصح توبي؟


ثانيهما: ذات مرة كنت أقرأ أذكار المساء، ووثبت في عقلي أفكار عن عدم إيماني بالتوراة والإنجيل؛ لكنني لم أتكلم وبقيت ساكتًا، ولكنني مؤمن بذلك في قلبي، أرجو منكم الإجابة عن سؤالي وألَّا تحيلوني على استشارة أخرى، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فلا يُشترط في التوبة البكاءُ، وإنما يشترط فقط الندم على الوقوع في المعصية، مع الإقلاع عنها، والعزم على عدم العودة إليها.

 

كما لا يُشترط في التوبة أيضًا الإقلاع عن جميع الذنوب؛ فإنه ما من عبدٍ إلا وهو يقع في المعصية، ولكن المهم ألَّا تسترسلَ في المعصية، وإنما عليك بالرجوع إلى الله وعدم الاستمرار في المعصية.

 

وحتى لو استرسلت في معصية ما، فلا يبطل هذا توبتك من معصية أخرى.

 

ولذلك؛ فأنا أرى أن الذي عندك وساوس من الشيطان، يريد أن يفسد عليك توبتك وطاعتك، فعليك بطرد هذه الوساوس، والتوجه إلى الله تعالى، فإذا وقعت في معصية فتُبْ.

 

وأما الإيمان بالتوراة والإنجيل وغيرهما من الكتب السماوية، فواجب على كل مسلم، مع الإيمان أيضًا أنهما قد حُرِّفا، ولا يلزم النطق بهذا، ولكن هذا أمر تعتقده بقلبك.

 

وفَّقك الله لكل خير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة