• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

رمي المسلم بغير بينة

رمي المسلم بغير بينة
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر


تاريخ الإضافة: 13/10/2021 ميلادي - 6/3/1443 هجري

الزيارات: 2655

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة مصابة بالوسواس القهري؛ فقد اقترفت خطأً مع أحد زملائها بالصف وهي صغيرة، واتهمت أمها زميلها زورًا بأنه السبب في ذلك، ونقلتها إلى مدرسة أخرى، وهي تخشى أن يعاقبها الله عز وجل هي وأمها لافترائهما على مسلمٍ، وتسأل: ما النصيحة؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم.

أنا أعاني الوسواس القهري بسبب الماضي السيئ، إذ إنني في صغري اقترفتُ خطأً مع أحد الفتيان في الصف، ووشى بي شخص معنا لأخي، ولأننا بمدينة صغيرة وأهلي يخافون على سمعتي، أمي قالت: إنني فعلت هذا الشيء بسبب هذا الشخص، وقد تركتُ المدرسة وذهبت لمدرسة أخرى، فلا أعرف شيئًا عن هذا الشخص، أشعر بالذنب؛ لأن الخطأ كان مني وأخاف ألَّا يغفر الله لي ولوالدتي؛ لأننا ظلمنا هذا الشخص، ولا أستطيع محادثة أحد بهذا الموضوع حتى أمي؛ لأنها مريضة ولن تتحمل، هذا الأمر أتعبني، فهل سيغفر الله لنا؟ هل أنا وأمي سنُعاقَب أو لا؟ أرجو المساعدة، فأنا في حالة لا يعلمها إلا الله، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

أختي الكريمة:

ينبغي أن نعلم أن رميَ المسلم واتهامَه بالباطل بدون بيِّنة، أو تحميله التسببَ بالخطأ بالكلية - من الأمور المحرمة؛ قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 58]، فلا يحلُّ لأحدٍ أن يبهت أخاه المسلم مهما كانت الذريعة التي يتذرَّع بها.

 

ومن هنا نوصيكِ بالآتي:

أولًا: التوبة والاستغفار - أنتِ وأمك - عما فعلتما، وأن تعزما على عدم العودة لِذاتِ الفعل.

 

ثانيًا: أن تتحلَّلا منه، فإن لم يتيسر العثور على الرجل وطلب المسامحة منه، فعليكما بالدعاء والاستغفار له بظهر الغيب.

 

ثالثًا: الصدق مع الله في التوبة، وعدم العودة لمثل هذه التصرفات.

 

أخيرًا:

أوصيكِ بالذهاب لطبيبة نفسية؛ لعلاج الوسواس القهري، مع ملازمة الرقية الشرعية، والمحافظة على الصلوات والأوراد الشرعية.

 

أسأل الله لكِ الشفاء والعافية، وأن يغفر لكِ ولأمِّك ولنا جميعًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة