• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل مع أهل الزوج والزوجة


علامة باركود

أهل زوجي يدخلون بيتي في غيابي

أهل زوجي يدخلون بيتي في غيابي
أ. غادة أحمد حسن


تاريخ الإضافة: 30/11/2021 ميلادي - 24/4/1443 هجري

الزيارات: 32843

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

امرأة تشكو أهلَ زوجها الذين يأتون بيتها في غير وجودها، وزوجها لا يُفصح لها بمجيئهم، بينما هي تعلَم من الجيران، وهي لا تشعر بأي خصوصية، وتسأل: ما الحل؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم.


في غيابي وذهابي لأهلي في الإجازة، يذهب أخوات زوجي وأبناؤهم إلى بيتي، وينامون فيه، مع أنهم لا يدخلون البيت ما دمت فيه ولا أعلم سبب ذلك، أهل زوجي يسكنون في منطقة غير التي نسكن فيها، وإذا ما سألت زوجي عن وجودهم في البيت في غيابي، يكذب عليَّ، وقد علمت من جارتي أنهم يأتون البيت، فشعرت بالقهر، وانعدام الخصوصية، علمًا بأنني لا أستطيع مناقشة زوجي في أي أمر، وأعلم رده على ما أقول، فماذا أفعل؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فحياكِ الله ابنتي الكريمة.

 

قد لا يكون سبب المشكلة ضعف شخصية زوجكِ، بقدر إحساسه بالوحشة والملل وتجمع العائلة عند غيابكِ وأولادكِ.

 

حاولي التأثير على زوجكِ وإقناعه أن يصحبكم في زيارتكِ لأهلكِ، وأنَّ هذا يسعدهم ويسعدكِ كثيرًا، وأنكِ تحتاجينه بشدة في رعاية الأولاد وأنتِ هناك.

 

لا تذهبي في كل إجازة عند أهلكِ، واجعليها مرة عندهم، ومرة تقومين بدعوتهم هم للإتيان عندكِ، وقضاء الإجازة معكِ وأسرتكِ.

 

عند ذهابكِ لأهلكِ قومي بتجميع كل الأشياء المهمة التي تخافين عليها من العبث أو الضياع في غرفة وقومي بإغلاقها.

 

حاولي التحدث مع أم زوجكِ وأخواته بهدوء أنكِ ستكونين سعيدة أكثر عند حضورهم بوجودكِ، وليس في غيابكِ؛ حتى تكون لديكِ فرصة للترحيب بهم وإكرامهم، وحاولي إفهامهم بلطف أن الأطفال يقومون في بعض الأحيان بإحداث بعض الضرر في البيت؛ مما يُرهقك كثيرًا في إعادة ترتيبه عند حضوركِ، وأنهنَّ بالتأكيد لن يقبلن بهذا في بيوتهنَّ.

 

يسر الله أمركِ، وواصلينا بأخباركِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة