• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

زوجي يشترط علي أخذ راتبي

زوجي يشترط علي أخذ راتبي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 9/12/2021 ميلادي - 4/5/1443 هجري

الزيارات: 3814

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

امرأة يهجرها زوجها ويعاملها معاملة سيئة، فاشترطت عليه شروطًا في الصلاة وفي حسن معاملتها، وقبِل بها، لكنه أراد أن يأخذ راتبها الشهري كل شهرين، وتسأل: ما الرأي؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

أنا امرأة عاملة، تزوجت منذ خمس سنوات، لي من الأولاد ابنان، أعاني هجر زوجي لي، وسوء معاملته لي ولأولادي، مع العلم أنه متهاون في الصلاة، وقد اقترحت عليه مؤخرًا ثلاثة شروط للبقاء في العلاقة: الصلاة، عدم الهجر، وحسن معاملتي، وقلت: إذا لم تقبل شروطي، فطلِّقني، وقد قبِلَ زوجي الشروط، لكنه طلب أن ينفق في البيت براتبي شهرًا، وبراتبه الشهر الذي يليه، وهكذا، فما رأيكم في هذا؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فنظرًا لأنكِ طلبت رأيي في شرطٍ شرطه زوجُكِ مقابل القبول بشروطكِ، فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: النفقة على الزوجة واجبة على الزوج، ولو كانت زوجته من أغنى الناس.

 

ثانيًا: ليس للزوج أن يشرط على زوجته شروطًا مالية ليحافظ على الصلاة، أو ليُحسِنَ معاملتها، أو كيلا يهجرها؛ فكلها أمور واجبة عليه من الله سبحانه؛ ومن الأدلة على وجوبها قوله سبحانه: ﴿ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى ﴾ [البقرة: 238]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((إن بين الرجل وبين الكفر والشرك تركَ الصلاة))؛ [رواه مسلم]، وقوله سبحانه: ﴿ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [النساء: 19]، وقوله عز وجل: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ﴾ [النساء: 34].

 

ثالثًا: الغالب أن مَن يشترط شروطًا غير شرعية ليقوم بواجبات شرعية لا يُوفَّق؛ لأنه إنما قبِل من أجل الدنيا، وليس خوفًا من الله سبحانه، ولا حبًّا لزوجته.

 

رابعًا: إن رأت الزوجة أن تتنازل عن بعض حقوقها المالية؛ رغبةً في صيانة حياتها وحياة أولادها، أو من باب الإعانة لزوجها على الخير - فلها ذلك.

 

فاستخيري ربكِ سبحانه، وقدري المصالح والمفاسد، ولن يخيبكِ الله تعالى، سيدلُّكِ على ما فيه صلاح لكِ ولزوجكِ ولأبنائكِ.

 

خامسًا: ينبغي للزوجين التعاون على نوائب الدنيا وصعوباتها؛ فلا يكون الزوج طمَّاعًا في مال زوجته، يحبها لأجله، ويبغضها لأجله، ويبتزُّها ليعطيها بعض حقوقها الواجبة عليه شرعًا، ولا تكون الزوجة بخيلة شحيحة، تمتنُّ على زوجها بمساعدتها له، بل عليها احتساب الأجر في ذلك.

 

حفظكم الله، وهدى الله زوجكِ، وفرج الله كربتكم.

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة