• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

أغار على نساء المسلمين

أغار على نساء المسلمين
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 13/12/2021 ميلادي - 8/5/1443 هجري

الزيارات: 4127

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

رجل دفعتْه غيرتُه على نساء المسلمين إلى مراسلة أقرباء بعض الفتيات ممن أغراهم الشباب، ونصحهم، ويسأل: هل يصح ما قام به؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


تجرأ بعض الشباب بمغازلة بعض الفتيات، والانفراد بهن، فأخذت أرقام أقربائهن وإخوانهن، وراسلتهم ونصحتُهم بالتي هي أحسن، فهل يصح ما أقوم به؟ علمًا بأن دافعي لذلك هو الغيرة على فتيات المسلمين، فهن كأخواتي والله، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فأولًا: تُشكر كثيرًا على غَيرتكِ على حُرُمات المسلمين وأعراضهم، فجزاك الله خير الجزاء.

 

ثانيًا: إنكار المنكر واجب على كل مسلم بحسب استطاعته؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((من رأى منكم منكرًا، فلْيُغيِّرْه بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)).

 

ثالثًا: يُشترط لإنكار المنكر شروطٌ مهمة؛ منها: ألَّا يترتب على الإنكار منكرٌ أشدُّ منه؛ ولذا ينبغي توخي الحكمة في الإنكار.

 

رابعًا: بالنسبة للمنكر الذي رأيتَه، ينبغي ألَّا تعتمد في إنكاره على العاطفة فقط، بل يجب أولًا:

أن تتثبت من حصول هذه المنكرات حقيقةً لا وهمًا، ولا بالاعتماد على ما يُنقل إليك من أخبار عنها.

 

وثانيًا: أن تتلمس الحكمة؛ لأن بعض الناس إذا أخبرتهم بأن ابنتهم في علاقة مشبوهة برجلٍ أو أن شابًّا يُلاحق ابنتهم - فقد يسيئون الظن بالبنت، ثم يتصرفون تصرفًا أهوجَ يُدمِّر مستقبل البنت، وقد تقع حوادث قتل؛ لذا كن حذرًا في إنكارك، وتلمَّس أفضل الطرق وأقلها ضررًا، فمن ذلك مثلًا أن تُهدِّدَ هؤلاء المغازلين بالرسائل، أو تنبه الآباء بطريق غير صريح للعناية ببناتهن، وحمايتهن من المتربصين، وغير ذلك.

 

حفظك الله، ورزقك الحكمة، وزادك غَيرة، وحمى الله بنات المسلمين مِن كلِّ مَن به سوء.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة