• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

السكينة في المنزل مطلب عزيز

السكينة في المنزل مطلب عزيز
أ. أحمد بن عبيد الحربي


تاريخ الإضافة: 22/12/2021 ميلادي - 17/5/1443 هجري

الزيارات: 7025

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تشكو أمَّها التي تجعل البيت لا يبيت في سكينة، فهي عصبية جدًّا، وتسيء معاملة أختها الصغرى، التي أصبحت عنيدة وحساسة جدًّا؛ ما أفقد البيت الهدوء والسكينة المطلوبين، وتسأل: ما النصيحة؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أختي الصغيرة ذات الست سنوات عنيدة جدًّا، لم تكن هكذا سابقًا، فقد كانت تحب تجديد ملابسها، وتحب الفساتين، وتحب التسريحات، لكنها في آخر السنة الخامسة من عمرها بدأت تكره ذلك، فأصبحت لا تربط شعرها قطُّ، حتى ملابسها لا تغيرها إلا بعد طول عنادٍ، المشكلة أننا في كل يوم نصبح ونمسي في نفس المشكلة، أمي تقول لها دائمًا: لستُ أمك، ليس لدي ابنة قذرة، لم أعد أحبك، وتنعتها بأسماء الحيوانات، وأيضًا يصل إلى أن تدعو عليها بالموت: "الله يقطعك"، أو "الله يقطع لسانك"، أصحبت أختي عنيدة وحساسة جدًّا، في وقت النوم تحب أن تنام غرفتي، وعندما تنام أحملها لسريرها عند أمي، هي لا تحب أن يتكلم أحدٌ عن أمي، ودائمًا تقول لي: إنها تحبها، الآن أصبحت ترد على أمي بنفس كلماتها وهي تبكي، تقول: أنا سمينة، وغير نظيفة، في مرة سألتني: هل إذا مِتُّ فسأرتاح من هذا التعب؟ حاولت مرارًا التكلم مع أمي بالود واللطف وإرسال الرسائل لها، لكنها ترد عليَّ دائمًا بقولها: لا تظهري نفسك على أنك تفهمين أكثر مني، وينتهي الكلام بدعائها عليَّ وصراخها، وأيضًا تقول لأختي الصغيرة: أخواتك لا يحبونك، بل يبغضونك ويكرهونك، أمي طبعها عصبي؛ لذ فقد تعبت جدًّا، ولا أستطيع الاحتمال أكثر، فماذا أفعل؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فمرحبًا أختي الكريمة، ونشكركِ على الثقة بهذا الموقع.

 

الهدوء والسكينة في المنزل مَطلَبٌ يسعى إليه الكثير، وهو من أسباب السعادة في هذه الحياة، وإذا أردنا تحقيق هذا الأمر، فعلينا جميعًا السعي إليه؛ فلا ينبغي أن نطالِبَ به غيرنا من أفراد العائلة دون أن يكون لنا مساهمة في ذلك.

 

وقد يعترض الإنسان شيء من الهموم والأحزان تحول بينه وبين بَثِّ السعادة في أرجاء المنزل، بل ربما تَصدُر منه سلوكيات تُضايِق البقِيَّة، فهنا يقتضي حقُّه علينا أن نَبرَّه ونحسن إليه، لا سيما وإن كان أبًا أو أُمًّا؛ يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ [الإسراء: 23].

 

فللوالدين حقٌّ عظيم، وعلينا الإحسان إليهما والتخفيف من حِدَّةِ انزعاجهما، وألَّا نكون سببًا في هذا الانزعاج.

 

وبالنسبة لما ذكرتِ أيتها الفاضلة، من التعامل الفَظِّ مع الأخت الصغيرة، هذه الفتاة التي ما زالت في السادسة من عمرها، فعليكِ احتواؤها وحثها على السلوكيات الطيِّبة التي تُقربها إلى قلب والدتها، ومساعدتها في التخلي عن السلوكيات غير المقبولة.

 

وابحثي عن سبب العناد هذا، ما هي بواعثه؟ ولماذا هذا التغيُّر؟

واحرصي أن يكون دوركِ إيجابيًّا في هذا الموضوع.

 

سائلًا الله لكم التوفيق والسعادة، والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة