• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأقرباء


علامة باركود

طاعة الأم أم صلة الرحم

طاعة الأم أم صلة الرحم
آمال محمد عبدالوهاب


تاريخ الإضافة: 4/1/2022 ميلادي - 30/5/1443 هجري

الزيارات: 6219

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

سائل منقسم بين برِّ أمِّه وصلة رحمه؛ فقد كان ثمة خلاف قديمٌ بين أبيه وأعمامه، ولما توفِّي أبوه، أراد أن يصلهم، وأمُّه لا تُحبهم؛ لأنهم لم يقدموا واجب العزاء في والده لها، وهو يسأل: ما الرأي؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


فضيلة الشيخ؛ أنا مقيم في فرنسا، لم أذهب إلى بلدي منذ أربعة عشر عامًا؛ بسبب الظروف، توفي أبي في الأشهر الماضية، وقبل وفاته، قلت له: عندما تتحسن صحتك نذهب إلى الجزائر، ونجتمع مع كل أعمامي وعماتي في منزل واحد؛ لتفتحوا صفحة جديدة؛ فقد كانت هناك مشاكل بينهم في الماضي، أدت على القطيعة، لكن أبي مات، فأردت أن أوفي بعهدي، فذهبت إليهم، دون أن أطلعَ أمي على الأمر؛ لأنها غاضبة منهم؛ إذ لم يأتِ أحد منهم في وفاة أبي، ولا حتى حدثوها في الهاتف، ولما أخبرتها أنني زرتهم، غضبت عليَّ، أنا مقسوم بين أمرين: بر أمي من جهة، وصلة الرحم من جهة أخرى، السؤال: هل أقطع صلة الرحم وأرضي أمي؟ هل أخبرها وأذهب مهما غضبت عليَّ أو أصل رحمي دون علمها؟ بارك الله فيكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

رجل كريم يسأل (طاعة الأم أم صلة الرحم)؟

الأخ الفاضل، أنت مقيم في فرنسا من 14 عامًا، وعودتك إلى أرض الوطن زائرًا متباعدة جدًّا.

 

العلاقة بين والدك وإخوته وأخواته كانت مقطوعة حيًّا وميتًا، وتريد أن تعاود زيارتهم مرات أخرى.

 

والدتك متأثرة لجفائهم وعدم حضورهم جنازة الوالد رحمه الله، وتعذر لغضبها وحزنها من موقفهم.

 

ضع رضا أمك في المقام الأول على أن تحاول أن تشرح لها أنها بسماحها لك بصلة رحمك ستنال رضا الله وعفوه، وأن ثواب صلة الرحم سيصل إلى أبيك أيضًا، وهاتِ لها من القرآن والسنة ما يثبت فضل صلة الرحم، وجادلها بالتي هي أحسن، وبالرفق والتودد إليها، سوف تهدأ نفسها، ويلين قلبها بإذن الله تعالى.

 

وفقك الله لما يحب ويرضى.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة