• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / انحرافات سلوكية


علامة باركود

هل فض غشاء بكارتي؟

هل فض غشاء بكارتي؟
آمال محمد عبدالوهاب


تاريخ الإضافة: 11/1/2022 ميلادي - 7/6/1443 هجري

الزيارات: 21252

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة متزوجة كانت على علاقة بشابٍّ قبل الزواج، وقد أقنعها ذلك الشاب أن يمارسا الرذيلة من الخلف، وقد تابت، وبعد الزواج، تسرب إليها شكٌّ بأن غشاء بكارتها قد افتُضَّ، وتسأل: ما الرأي؟

 

♦ التفاصيل:

أريد أن أقول في البداية أنني قد تُبتُ إلى الله توبة نصوحًا، حتى إنني قد نسيت ذلك الذنب، ولم أتذكره إلا بعد زواجي، فقد كنت على علاقة بشابٍّ منذ سبع سنوات، وكنت ساذجة وبريئة، ولا أعي شيئًا عن غشاء البكارة، وقد عرض عليَّ أن يمارس معي الجنس من الخلف، فرفضت، لكنه أقنعني بأن الأمر سيكون ملامسات فقط من الخلف لا أكثر، لا أذكر الذي حدث، لكني أحسست فجأة بألمٍ لحظيٍّ، لا أعرف أين، ولم يكن هناك إيلاج كامل، فهل يمكن أن يكون قضيبه وصل للأمام وفض غشاء بكارتي؟ وبعد الزواج كان الإيلاج صعبًا؛ حتى إنه استغرق أيامًا ولم ينزل الدم، مع العلم أنه كان لدي التهابات، أنا حائرة في أمري، ولا أدري ما الحقيقة، هل فُضَّ غشاء بكارتي وأنا فتاة صغيرة؟ وهل ظلمت زوجي؛ إذ إنه أرادني بكرًا، لكني كنت قد نسيت ذلك الذنب وذلك الشاب في أثناء الخطبة؟ أرشدوني، علَّ الله يريح قلبي ويغفر ذنبي.


الجواب:

بنيتي، كنت تعرفين شابًّا قبل زواجكِ وارتكبتِ فاحشة معه، ومرت السنوات، وتبتِ إلى الله، وستركِ الله أمام زوجك، ولكن ضميرك يعذبك لأنكِ لا تعلمين: هل فقدتِ عذريتك مع هذا الشاب أو لا؟

 

أخطأتِ في حق نفسكِ، ولكنكِ لم تتمادَي في المعصية وتاب الله عليكِ، استغفري ربكِ، واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم، وتذكري أن الله مَنَّ عليكِ بالستر، ولا يوجد فرق بين وجود غشاء البكارة من عدمه، طالما اطمأن زوجكِ لكِ، ولم يداخِلْه شكٌّ، واستشعري فضل الله عليكِ، وانسَي هذا الأمر، وأخلصي لزوجكِ، وسوف يبدل الله بفضله السيئة بالحسنة، وينعم عليكِ بالسكينة والمودة والرحمة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة