• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

هل أنا قاطع للرحم؟

هل أنا قاطع للرحم؟
الشيخ محمد طه شعبان


تاريخ الإضافة: 20/1/2022 ميلادي - 16/6/1443 هجري

الزيارات: 3716

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سائلٌ قام أخوه الصغير - مع أصدقائه - بالسرقة، وقبَض عليه صاحب الحق، وبعد أن حلَّ المشكلة، قام بإخبار أبيه، فقاطَعه أخوه، وهو يسأل: هل يكون هو قاطعًا للرحم أو أخوه؟ وهل يجب عليه أن يكلِّمه؟


♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله.

سمعت غير مرة عن عاقبة قطع الرحم، وأنه محرم شديد الحرمة، لكن وقعت في حياتي حادثة أريد النصح والحكم الشرعي فيها منكم.

أخي الصغير مع أصدقائه وهم أبناء ست وسبع عشرة سنة أخذوا سيارة الجار دون علمه، وكانوا يركبونها، وحاولوا سرقة البنزين من سيارة أخرى، فقبض عليهم صاحب السيارة الثانية، وطلب بوليٍّ لهم، وذهبت لحل المشكلة وحُلَّت، وقال صاحب السيارة: إنما طلبت إتيانك كي تعلم ماذا يفعل أهلك دون علمك، وكي يتوقف هؤلاء عما يفعلون، كأنما يقول هذا كي أؤدب أخي، وأخبر آباء الآخرين بما فعلوه، وفي الحقيقة ليست هذه هي المرة الأولى التي يُقبض على هؤلاء الشباب بمثل هذه الجريمة، فالتزمت أن أخبر أبي وآباء الآخرين بما فعلوا، أما أخي، فقطع ما بيني وبينه قائلًا: لسنا أخوين من هذه اللحظة، إنما نحن أعداء، أنت كشفت عن أمري كذا وكذا، ولم يكلمني بعد تلك الحادثة، وأنا لم أحاول الكلام معه، ولكني لم أكن أريد قطيعة الرحم؛ لأني أعلم أنه ذنب عظيم، سؤالي: هل - من وجهة شرعية - عليَّ واجب أن أكلمه؟ وهل أنا آثم في هذه الحالة؟ أفتونا مأجورين.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فاعلم أخي الكريم أن ما قمت به مع أخيك وأصدقائه من إبلاغ أهلهم هو الصواب، لا سيما وقد تكرر منهم هذا الفعل، وأما غضب أخيك منك وقطيعته لك، فلا يضرك في شيء أمام الله تعالى، والواجب عليك أنت ألَّا تقاطعه، بل إذا رأيته فألقِ عليه السلام، وحتى لو لم يرد عليك، فأنت بذلك قد أديت ما عليك، ولا تنقطع عن ذلك، بل استمر فيه، ثم إذا حانت لك الفرصة في أي وقت أن تنصحه وتحذِّره مما يفعل معك ومع الآخرين، وأن الطريق الذي كان يسير فيه طريق سيئ، وأنه كان من الواجب عليك أن تأخذ على يديه، فافعل ذلك، وانصحه؛ لعل الله تعالى أن يجعلك سببًا في هدايته، فيكون لك الأجر العظيم إن شاء الله، ولا تنسَ دائمًا الدعاء له بالهداية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة