• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجتي تتطاول علي ولا تحب أمي

زوجتي تتطاول علي ولا تحب أمي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 12/3/2022 ميلادي - 8/8/1443 هجري

الزيارات: 26028

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

رجل يشكو زوجته التي توبِّخه وتذكُره بالسوء، كما أنها لا تحب أمَّه، وأهلها يؤيدونها فيما تفعل، ويسأل: ماذا أصنع معها؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

أنا متزوج، ولديَّ طفلة عمرها سنة، زوجتي توبخني وتذكُرني بالسوء في وجهي، رغم أنني لا أُقدِّم لها إلا المعروف، ولا أُغضب اللهَ فيها، لا تحب أمي، ولا تجلس معها، وهذا الموضوع يضايقني كثيرًا، وتحب الجلوس عند أهلها كثيرًا، وهم يقطنون نفس القرية التي أنا فيها، ويؤيدونها في كل ما تفعل، ما أصنع معها؟ أفيدوني مأجورين.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فملخص مشكلتك هو:

1- زوجتك توبِّخك وتعاتبك، وتذكِّرك بأخطائك وتلمِزُك بها.

2- لا تُحبُّ أُمك، ولا تجلس معها، وهذا يضايقك كثيرًا.

3- بينما أنت - حسب كلامك - تُحسن التعامل معها.

4- تذهب لأهلها كثيرًا، وتجلس عندهم كثيرًا.

5- أهلها يؤيِّدون تصرفاتها.

 

وأخيرًا:تسأل: ماذا تفعل معها؟! فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: يبدو أن أُمَّك تسكن معكم في نفس البيت، وفي بعض الحالات التي تجتمع فيها الأم مع الزوجة في بيت واحد يحدث فيها شيء من المشاكل الناتجة عن الغَيرة؛ فالزوجة تَغَارُ من احتفاء زوجها بأمِّهِ أكثر منها، والأم تغار من شدة محبة ابنها لزوجته ومن عنايته بها.

 

ولذا فلا تَضَعِ اللوم كله على زوجتك، فتِّشْ بعدلٍ في أخلاق أُمك معها، وأيضًا في أخلاق الزوجة معها.

 

ثانيًا: كُنْ حكيمًا، ولا تُظهِرْ حفاوتك الزائدة بأمك أمام زوجتك، ولا حفاوتك الزائدة بزوجتك أمام أمك.

 

ثالثًا: يبدو من حَيْثِيَّاتِ رسالتك أن زوجتك وجدت فيك ضعفًا في شخصيتك، فشَمَخَتْ بأنفها عليك، ويبدو أيضًا أنها قوية الشخصية في رُعونة؛ ولذا لا بد أن تُغيِّرَ من تُعاملك معها، وليكُنْ بقوةٍ وحزمٍ، مع عدل وحكمة، فإذا وجدتَ ذلك، قصُر لسانها عن البذاءة والتوبيخ، وأصبحت معك كالحمل الوديع.

 

رابعًا: لم تذكر سببًا لذهابها لأهلها كثيرًا، وطول مدة بقائها عندهم، فهل أنت - مثلًا - من النوع الصامت قليل الكلام، بينما زوجتك كثيرة الكلام، أو أنك إنسان جادٌّ لا تمازح زوجتك، ولا تُعطيها كلمات الحب والرومانسية، أو أنك كثير الخروج من البيت عند أصدقائك؟ أغلب النساء لا ترتاح لهذه النوعية من الرجال، ولا يأنَسْنَ بالجلوس معهم، فتعتبر البيت كأنه سجن؛ فتسارع للهروب منه إن استطاعت، فانظر في سلوكك وغيِّر منه.

 

خامسًا: اجلس مع زوجتك، وناقشها بصراحة في أسباب خروجها الكثير من البيت، سيتضح لك من النقاش هل هو من أسلوبك معها، أو من تعامل أمك معها، أو من غير ذلك.

 

سادسًا: لا تنسَ أن تأخذ بأسباب شرعية مهمة جدًّا لحل المشاكل؛ منها:

1- الدعاء لك ولوالدتك ولزوجتك.

2- الإكثار من الاستغفار.

3- الاسترجاع.

4- المحافظة على الواجبات الشرعية، خاصة الصلاة في أوقاتها بالمساجد.

5- المحافظة على أذكار الصباح والمساء.

6- الإكثار من النوافل بالبيت (الصلاة، والتلاوة، والذكر، وأذكار دخول المنزل والخروج منه).

 

سابعًا: أفْهِمْ زوجتك بحزمٍ أنك لا ترضى أبدًا بتطاولها عليك، ولا بكثرة خروجها من البيت؛ سواء لأهلها أو لغيرهم، ولا ترضى بطول البقاء عندهم، وضَعْ ضوابط لذلك، فإن أطاعت، فالحمد لله، وإن أبَتْ واستمرت في استخفافها بك وبذاءة القول، فأفهمها أنك لا تستطيع البقاء معها بهذا الوضع، وقد تُضطر لمفارقتها.

 

ثامنًا: فإن بذلت هذه الأسباب كلها، ولم تتغير، فلعلك تستخير في أن تتركها عند أهلها مدة معينة، متظاهرًا بالغضب الشديد من تصرفاتها، مُهدِّدًا بتطليقها.

 

تاسعًا: فإن بقيَتْ عند أهلها ولم تعتذر أبدًا، فأنت هنا أدرى بما يصلح لك ولها ولابنتك، فاستخِرْ ربك في البقاء أو الفراق بطلقة واحدة؛ لعلها تعود إلى رُشدها.

 

حفظكما الله، وأعاذكما من نزغات شياطين الجن والإنس، وألهمكما رُشدكما.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة