• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت


علامة باركود

السأم من الدراسة

السأم من الدراسة
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 17/3/2022 ميلادي - 13/8/1443 هجري

الزيارات: 3124

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

تلميذ مجتهد، لم يستطع إكمال سنة الثانوية بسبب مرضه، ومنذ ذلك الحين وهو نافر من الدراسة ويسأم منها حتى في وقت الفراغ، ويسأل: ما الحل؟

♦ تفاصيل السؤال:

كنت تلميذًا مجتهدًا وأحب الدراسة، ومع بداية السنة السابعة؛ وهي سنة الشهادة الثانوية، بدأت في الدراسة بجهد وحماسة، بيدَ أنني مرضتُ ولم أكمل السنة الدراسية، ومن ذلك الوقت وأنا لا أحب أن أدرس حتى في وقت فراغي، مع أنني أريد أن أحصل على نتيجة جيدة في الشهادة، ولكنني لا أستطيع الدراسة، ما علاج هذا النوع من التوتر من الدراسة، وعدم الإقبال عليها والسأم منها حتى في وقت الفراغ؟

الجواب:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فسأجيبك إجابة سريعة ومختصرة؛ لعل الله أن ينفعك بها:

الذي يظهر لي - والعلم عند الله سبحانه - أنه يوجد أحد ثلاثة احتمالات لحالتك؛ هي:

1- إما نتيجة للإجهاد المستمر نتج عنها نوعٌ من التعب والملل.

 

2- وإما نتيجة لإدمان الدخول لمواقع التواصل.

 

3- وإما بسبب خارجي من حسد أو غيره؛ لأنك ذكرت أنك كنت متفوقًا في الدراسة، وهذا التفوق يلفت الأنظار ويجلب الحسد.

 

ولذا فعالج نفسك بالآتي:

أولًا: كثرة الدعاء.

 

ثانيًا: تنظيم وقتك؛ بحيث تدرس بجِدٍّ دون إجهاد كبير لجسمك ولعقلك، وتغذية جسمك جيدًا، وأخذ الكفاية من النوم ليلًا.

 

ثالثًا: الإكثار من الاسترجاع.

 

رابعًا: الإكثار من التوبة والاستغفار.

 

خامسًا: الصدقة ولو بالقليل.

 

سادسًا: أن تخفيَ ما عندك من ذكاء واجتهاد وتفوق عن غيرك قدر الاستطاعة، وكذلك أهلك يخفونه عن الناس.

 

سابعًا: المحافظة على الواجبات الشرعية، خاصة الصلاة في أوقاتها بالمساجد.

 

ثامنًا: ترك الإدمان على وسائل التواصل؛ لأن هذا الإدمان يشتِّت الذهن، ويُعلِّق القلب بأمور لا فائدة منها، وربما أمور محرمة يُحرَمُ الإنسانُ العلمَ بسببها.

 

تاسعًا: أن ترقي نفسك بالرقية الشرعية.

انتبه أخي الكريم، لا تكُنْ قد أظهرتَ الشماتة بطالب ضعيف المستوى فابتلاك الله؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم محذرًا من الشماتة ومن عاقبتها السيئة: ((لا تُظْهِرِ الشَّمَاتَة لأَخِيكَ؛ فَيرْحمهُ اللَّهُ وَيبتَلِيكَ))؛ [رواه الترمذي، وقال: حديث حسنٌ]، وإن كنتَ أظهرت الشماتة بأحدٍ، فاستغفر الله، وادْعُ له، وتصدق، واذكره بالخير عند مَن ذكرته عندهم بشرٍّ؛ لعل الله بذلك أن يغفر لك، ويصرف عنك آثار الشماتة.

 

حفظك الله، وفرج كربتك، وفتح لك أبواب العلم النافع والعمل الصالح.

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة