• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

فارق سن كبير بيننا

فارق سن كبير بيننا
آمال محمد عبدالوهاب


تاريخ الإضافة: 22/3/2022 ميلادي - 18/8/1443 هجري

الزيارات: 3354

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة خُطبت لرجل مطلِّق، ولديه أولاد، ويكبرها بأربعة عشر عامًا، وهي تشعر أن حياتها الزوجية لن تكون سعيدة، وأنها تسرعت في اختيارها، وتسأل: ما النصيحة؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله.


أنا في السادسة والعشرين من عمري، خطيبي يكبرني بأربعة عشر عامًا، وهو مطلِّق ولديه أولاد، أخلاقه عالية، لم أرَ منه إلا خيرًا، لكن أحيانًا كثيرة تأتيني هواجس بأنه سيظلمني فيما بعد، وأن حياتي الزوجية ستكون متعبة؛ لفارق العمر الكبير بيننا، ولأن لديه أولادًا، وأشعر أنني تسرعت في اختياري، وأنه لن يهتم بي وسينشغل عني بأولاده، وأنظر إلى صديقاتي اللائي خُطبْنَ لشباب من جيلهن، فأراني وخطيبي لا يناسب أحدنا الآخر، وقد استخرت استخارة بالدعاء فقط، دون الصلاة قبل قبولي به، وشعرت أن الأمور متيسرة، لكن سرعان ما يدور بخلدي أنني تسرعت، وأتعب بسبب التفكير الزائد، وقد بدأ ذلك الأمر يؤثر على علاقتي به، وبدأت تلك الأفكار تستحيل شعورًا بداخلي، مع العلم أنها وساوس، فبمَ تنصحونني؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

ابنتي الكريمة:

أنتِ تراودكِ هواجس بأنكِ قد تسرعتِ وأسأتِ الاختيار في خطبتكِ، من رجل يكبركِ بـ 14 عامًا، كما أنه مطلِّق ولديه أطفال، وأنتِ فتاة جامعية وتعملين معلمة.

 

لا أعلم أسبابكِ في القبول بهذا الرجل، أحيانًا الحكمة تقتدي أن نقبل بأحسن المتاح حسب ما نمر به من ظروف.

 

أعتقد أن مقارناتكِ بصديقاتكِ منطقية بعض الشيء.

 

نصيحتي أن تصارحي أهلكِ بمخاوفكِ وترددكِ؛ حيث إنهم أقدر من غيرهم على الحكم، وتأكيد مخاوفكِ أو نفيها.

 

فكِّري جيدًا، واستخيري الله مرات كثيرة حتى يطمئن قلبكِ إلى اختياركِ هذا، ولا تتأخري كثيرًا في حسم أمركِ، فإن جاء رد أهلكِ بحسن اختياركِ، وأن هذا الرجل مناسب لكِ، فتوكلي على الله ولا تترددي.

 

قدَّر الله لكِ الخير، ورزقكِ السكينة والمودة مع الزوج الصالح.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة