• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

خيالات مراهقة

خيالات مراهقة
أبو البراء محمد بن عبدالمنعم آل عِلاوة


تاريخ الإضافة: 26/3/2022 ميلادي - 22/8/1443 هجري

الزيارات: 4625

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة مراهقة تتخيل نفسها زوجة لها أطفال، وتتحدث مع زوجها بصوت عالٍ، وتتخيل حياتها الجنسية معه، إلا الجماع، وتسأل: هل هذا جائز؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم.


أنا فتاة عزباء، كثيرًا ما أتخيل أنني أعيش مع أشخاص ربما لا وجود لهم، وأتخيل نفسي في مواقف وأتفاعل معها، ولكن الأمر الذي أود عرضه أنني أتخيل نفسي زوجة ولدي أطفال، وأتحدث مع شخص متخيَّل بصوت مرتفع، باعتباره زوجي، وأتخيل أيضًا حياتي العاطفية معه؛ من تقبيل وعناق وغير ذلك، عدا الجماع، وخِفتُ أن يكون ذلك حرامًا؛ لأني علمت أن الإنسان يحاسب على ما يقوله ويفعله، فهل يجوز ذلك؟ أفتونا مأجورين.


الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:

أولًا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

 

مرحبًا بكِ أختنا الفاضلة، ونسأل الله لنا ولكِ الهداية والتوفيق، والسداد والتيسير.

 

ثانيًا: ما أنتِ فيه نوع من أنواع أحلام اليقظة التي يعاني منها كثير من الشباب، لا سيما من كان في سن المراهقة، وسببه غالبًا عدم القدرة على التعبير، وإخراج ما في النفس من أفكار للآخرين، وللفراغ دور كبير في هذا، والذي ينبغي عدم الاسترسال في تلك الطريقة؛ لأنها غالبًا تؤدي للوساوس، وربما زاد الأمر ووصل بصاحبه للوساوس القهرية، وربما اشتمل على أفكار مخالفة كما هو الحال معكِ من تخيل أن لكِ زوجًا وأولادًا، ونحوه.

 

ثالثًا: ولعلاج تلك الأفكار ينبغي عدم الإكثار من الجلوس منفردة، وشغل وقتكِ بالمفيد من أمور الدين والدنيا، كقراءة القرآن وحفظه، والمشاركة في الأعمال المنزلية ومساعدة الآخرين، وممارسة هواية كتمارين رياضية في منزلكِ، وكالانشغال بطلب العلم الشرعي.

 

ولا تغفلي الدعاء والإكثار من ذكر الله.

 

هذا وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة