• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

أغير على زوجي من ابنتي

أغير على زوجي من ابنتي
آمال محمد عبدالوهاب


تاريخ الإضافة: 26/4/2022 ميلادي - 24/9/1443 هجري

الزيارات: 10195

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة متزوجة تغير من ابنتها؛ لأن زوجها يهتم بها في النظر والحديث أكثر منها، وتسأل: ما الحل؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


زوجي يحب ابنتي - التي تبلغ من العمر تسع عشرة سنة - أكثر مني؛ يستشيرها ويكلمها في كل الأمور، ففي جلستنا العائلية دائمًا ينظر إليها، ويشاركها الكلام والتعليقات، أما أنا فلا ينظر إليَّ، ولا يتكلم معي، كأني غير موجودة، وإذا حدث بيني وبينه شيء، لا يأتي إليَّ أو يحاول كسب رضاي، بل يتكلم ويضحك مع ابنته، كأنه يعاندني، وقد كلمته في الأمر، فذكر لي أن ابنتي تتفاعل معه أكثر؛ هذا الأمر جعلني أكرهه من كل قلبي، ولا أكلمه إذا كنا وحدنا، وصرت أكثر عصبية بسبب أسلوبه، أنا لا أريد أن أُشْعِرَ ابنتي أني أغِيرُ منها، فهل زوجي يريد بهذه التصرفات أن أغير من ابنتي؟ وإن لم يكن، فلماذا يفعل تلك التصرفات؟ أرشدوني، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

أختي الكريمة:

زوجكِ يسامر ابنتكم ذات التسعة عشر ربيعًا، ويتناقش معها، وتلمسين استمتاع الأب مع ابنته، والعلاقة الطيبة بينهما.

 

ولكن يقلقكِ ويحزنكِ تجاهل زوجكِ المتعمد لكِ، وفظاظة ابنتكِ لكِ في التعامل معكِ، ولكِ العذر في ذلك الشعور.

 

وتريدين أن تتعرفي على أسباب هذا التجاهل من زوجكِ وابنتكِ.

 

أولًا: ابنتكِ ما زالت في سن المراهقة، والعناد والفظاظة في التعامل من سمات هذه المرحلة والتقلب أيضًا؛ فهي ما زالت تحتاج من يحتويها ويلاطفها ويتودد إليها، ومن فضل الله عليكِ أن أباها يقوم بهذا الدور، سواء أكان عن وعي وفهم، أم غير ذلك، وتذكري أنه من الجائز أن ابنتكِ لم تجدْكِ مهيأة للقيام بهذا الدور، فلجأت إلى أبيها، فاحمدي الله على فضله، وتقبلي مداعباتهم معًا بفرح، وأظهري لهما البهجة بتقاربهما الجميل.

 

اعلمي أن ترويض الأبناء واحتواءهم في هذه المرحلة أمر صعب يعاني منه كثير من الآباء والأمهات.

 

ثانيًا: زوجكِ، ومثله كثير من الأزواج يغرمون ببناتهم اللاتي يشبهن أمهاتهم، لو أمعنتِ النظر في ابنتكِ، فستجدينها تشبهكِ في صفات كثيرة، فزوجكِ يحبكِ في صورة ابنتك، استرجعي صورتكِ، وأنتِ في شبابكِ المبكر، واستعيدي مرحكِ وانطلاقكِ، وتفقدي مزاج زوجكِ بهدوء، سوف تضعين يدكِ على نقاط ضعفكِ وقوتكِ.

 

تستطيع المرأة الذكية المحبة لزوجها وأسرتها أن تتفنن وتبدع في كسر الروتين، حسب إمكانياتها وبيئتها.

 

ببذل الجهد في بعض التغيير والتجديد في شخصكِ وفي بيتك، سوف تستعيدين زوجكِ وابنتكِ، وعلِّمي نفسكِ أن تبحثي عن لطف الله سبحانه في كل ضائقة أو ابتلاء.

 

رزقكِ الله السكينة والمودة وبر أبنائكِ إن شاء الله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة