• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

لدي رغبة في فعل الحرام

لدي رغبة في فعل الحرام
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 18/5/2022 ميلادي - 16/10/1443 هجري

الزيارات: 6517

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ لديه رغبة عارمة في الزنا بامرأة في الدبر، ولديه عائق يمنعه الزواج، كما أنه مريض بالوسواس القهري، ويسأل: ما النصيحة؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

مشكلتي التي أعاني منها هي أنني لديَّ الرغبة في الزنا، والذي أشعل هذه الرغبة وجودُ عائقٍ يمنعني الزواج، فأصبح التفكير في الحرام يلازمني أغلب وقتي، مع العلم أنني مريض بالوسواس القهري، حتى إنني أشتهي إحدى محارمي، وإذا صافحتُها أشعر بإثارة، وأغلب تفكيري في الحرام هو ممارستي الإيلاج في الدبر مع امرأة، ساعدوني، بارك الله فيكم.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فملخص مشكلتك هو:

1- إصابتك بالوسواس القهري.

 

2- الرغبة في فعل اللواط مع النساء.

 

3- يبدو أنك متأخر في الدراسة؛ لأنك لا زلت طالبًا بالمرحلة الثانوية، وعمرك ٢٣، ولم تذكر أسباب هذا التأخر.

 

4- تريد الزواج ولا تستطيعه.

 

5- تشتهي إحدى محارمك، وتتأثر عند مصافحتك لها.

 

وأخيرًا تقول: ساعدوني بارك الله فيكم.

 

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: بارك الله فيك يبدو أن للوسواس القهري الذي تعاني منه أثرًا قويًّا في كل ما تعانيه؛ ولذا فلا بد أولًا من المعالجة الطبية منه.

 

ثانيًا: عليك بالعلاجات الشرعية الآتية، ولا تتقالَّها؛ فهي عظيمة الأثر؛ وهي:

1- الدعاء.

 

2- الاستغفار.

 

3- الاسترجاع.

 

4- الصدقة.

 

ثالثًا: اجتنب نهائيًّا كل ما يُهيِّج شهوتك للحرام، واحذفها من جوالك نهائيًّا، واجتنب كذلك مجالسة مَن يذكرونك بالحرام؛ وتذكر قوله سبحانه: ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ﴾ [الإسراء: 32]؛ ففي هذه الآية نهيٌ عن الزنا، وعن كل ما قد يُقرِّب إليه من نَظَرٍ وغيره.

 

رابعًا: الزواج حلٌّ طيب، فاسعَ له متى استطعت، ولكن بعد العلاج من الوسواس القهري؛ لأن هذا المرض قد يُفسد عليك حياتك الزوجية، ويجعل زوجتك تعيش معك في نكدٍ ومشاكلَ كثيرة، وربما ينتهي الأمر بالطلاق.

 

خامسًا: ارْقِ نفسك بالرقية الشرعية؛ لأن القرآن شفاء من كل الأمراض؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82].

 

سادسًا: اجتنب نهائيًّا الخلوة بالمرأة التي تفكر فيها أو مصافحتها، وكذلك كل النساء الأجنبيات عنك، بل وأقول: ما دمتَ مبتلًى بالوسواس القهري، فاجتنب حتى الخلوة بمحارمك كلهن قدر الاستطاعة.

 

سابعًا: أثناء الدعاء، احرص على الآتي:

1- الدعاء بيقين وإخلاص وتعظيم لله سبحانه.

 

2- اختيار أوقات الاستجابة الفاضلة.

 

3- توسَّل إلى الله سبحانه بأسمائه الحسنى، ثم بصالح أعمالك، فلهذا التوسل أثر عجيب في الاستجابة، وتفريج الكرب.

 

4- عدم اليأس أو استبطاء الاستجابة.

 

ثامنًا: اقرأ كثيرًا عن حُرمة الزنا واللواط، وعن عقوبة فاعليها في الدنيا والآخرة، واقرأ كذلك عن آثارهما المرضية السيئة؛ مثل: الهربس والإيدز، وغيرها.

 

تاسعًا: الفراغ عدوٌّ لدود، وسبب لتسلط الأفكار الرديئة، فاشْغَلْ نفسك بما ينفعك في دينك ودنياك؛ من صلاة، وتلاوة، وذِكْرٍ، وعلم، وطلب رزق حلال، وغيرها.

 

عاشرًا: الصلاة، وأذكار الصباح والمساء، والتلاوة أسباب عظيمة لتقوية الإيمان، ولإغلاق منافذ الشيطان، وكذلك صيام التطوع، فاحرص على المحافظة عليها.

 

فرج الله كربتك، وأعاذك من فتن الشهوات، وشفاك، وكفاك.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة