• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

أقطع خالتي أم أصلها؟

أقطع خالتي أم أصلها؟
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 30/5/2022 ميلادي - 28/10/1443 هجري

الزيارات: 4330

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شاب تقدم لبنت خالته فرفضته خالته بحجة أنها لن تزوج ابنتها عند أيٍّ من أخواتها، ثم فُوجئ بأنه قد خُطبت لابن خالته الأخرى، فحزِن ووقَع في نفسه ألَّا يصِلَ خالته، ويسأل: ما الرأي؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

كنت أرغب في الزواج ببنت خالتي منذ فترة، وأكننْتُ هذا الأمر في دخيلة نفسي، ووافق رغبة من أمي أيضًا، فما كان من أمي إلا أن ألمحتْ لأختها بالأمر، فأخبرتني بأنها لا ترغب في أن تعطيَ ابنتها لأخواتها، وبعد فترة فُوجئتُ بخطبة ابنتها لابن اختها الأخرى، وهذا الأمر ترك حزنًا داخلي، وأشعر بشعور سيئ تجاه خالتي، ويصيبني الضيق عند رؤيتها أو الذهاب لزيارتها، وأتمنى ألَّا يكون بيني وبينها تزاور، وهذا الأمر أكتمه في داخلي، ولم أبُح به لأحدٍ، لكنه يضايقني، فبمَ تنصحونني؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فأنصحك بأن تنسى الأمر جملة وتفصيلًا، وأن تستمر في صلة خالتك؛ وذلك للأسباب الآتية:

الأول: لأن ما حصل قضاء وقدر كتبه الله وهو خير لك جزمًا؛ لقوله سبحانه: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ [القمر: 49]، ولقوله عز وجل: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216].

 

الثاني: لأن صلة الأرحام ليست مكافآتٍ، بل واجبًا شرعيًّا، لا يتأثر بالعوارض؛ قال عز وجل: ﴿ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ﴾ [الرعد: 21]، وقوله: ﴿ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ ﴾؛ يقول تعالى ذكره: والذين يصلون الرَّحم التي أمرهم الله بوصلها فلا يقطعونها، ﴿ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ﴾؛ يقول: ويخافون الله في قطْعِها أن يقطعوها، فيعاقبهم على قطعها وعلى خلافهم أمرَه فيها.

 

الثالث: بنت خالتك لم تُكتب لك زوجة والزوجة المكتوبة لك التي في زواجك منها خير لك لن يمنعك منها أحدٌ أبدًا، فاطمئنَّ وطهِّرْ قلبك من الغل على خالتك.

 

الرابع: تذكر قوله عز وجل: ﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134]، فاكظم غيظك واعفُ عن خالتك، وأحسِنْ إليها لتنال هذه المنزلة الرفيعة عند الله سبحانه.

 

حفِظك الله، ورزَقك حُسن الخلق والزوجة الصالحة.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة