• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

خطيبتي ومواقع التواصل

خطيبتي ومواقع التواصل
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 2/7/2022 ميلادي - 2/12/1443 هجري

الزيارات: 5325

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شاب يشكو أن خطيبته تتابع التافهين وأصحاب الفكر غير السليم على مواقع التواصل، ويسأل عن أثر ذلك عليهما مستقبلًا، وما واجبه تجاهها؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم، بارك الله في علمكم وفقهكم وحفظكم الله من كل مكروه، وأدامكم الله ذخرًا لنا وللمسلمين، سؤالي: ما أثر متابعة المشاهير على حسابات التواصل ممن ليسوا بممثلين أو كذلك، لكنهم من التافهين، وأصحاب فكر غير سليمٍ أحيانًا؟ وما واجبُ الخطيب نحو خطيبته العاقد عليها في هذا الأمر؟ أخاف على أبنائي وبناتي مستقبلًا، فقد نبَّهْتُها سابقًا، لكني أجد في الأمر صعوبة؛ وأخشى أن تنتج نتائجَ سلبية.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فأوصيك بالآتي:

أولًا: إن كانت خطيبتك مرضية دينًا وخُلُقًا، فاحتفظ بها، وناصحها برفقٍ فيما ترى عدم مناسبته مبينًا لها أضراره المستقبلية.

 

ثانيًا: بيِّن لها بوضوح أنك لا ترضى أبدًا بدخولها على صفحات التافهين، وأنك ستمنعها من ذلك بشكل قاطع بعد الزواج.

 

ثالثًا: أوافقك في تخوفك عليها من متابعات السنابات غير اللائقة؛ لأن هذه السنابات بعضها يدل على المنكرات، أو على التقليل من تعظيم شعائر الله عز وجل؛ والله عز وجل يقول: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج: 32]، فالمتابعة لهؤلاء قد يضعف قدر العبادات - خاصة الصلاة - في قلبها، وكذلك قد يضعف تعظيم حرمات الله؛ والله عز وجل يقول: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ﴾ [الحج: 30].

 

فيضعُف في القلب تعظيم حرمات الله، ويؤدي ذلك إلى التساهل بمقارفة بعض الأمور المُحرمة؛ مثل: التبرج والعقوق والإسراف... إلى آخره.

 

رابعًا: وأخفها ضررًا تعليق الناس - وخاصة النساء - بالمظاهر الدنيوية الجوفاء باهظة الأثمان؛ من سفريات، وأثاث، ومأكولات، وموضات الملابس... إلى آخره؛ حيث يبثُّون لذلك دعايات مدفوعة الثمن؛ فيقبضون الثمن غاليًا، ويتركون المتابِعة؛ إما أن تُرِهق زوجها بشراء هذه البضائع المُكلفة، أو تبقى تندب حظها العاثر لعدم قدرة زوجها على شرائها؛ فتبقى ساخطة متضجرة؛ والنبي صلى الله عليه وسلم أوصى بوصية عظيمة تمنع من ذلك كله؛ حيث قال عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((انْظُرُوا إِلَى مَنْ هو أَسفَل مِنْكُمْ وَلا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوقَكُم؛ فهُوَ أَجْدَرُ ألَّا تَزْدَرُوا نعمةَ اللَّه عَلَيْكُمْ))؛ [متفقٌ عَلَيْهِ، وهذا لفظ مسلمٍ]، وفي رواية البخاري: ((إِذا نَظَر أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عليهِ في المالِ وَالخَلْقِ، فلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُ)).

 

وعن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((تَعِسَ عبْدُالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَالقَطيفَةِ وَالخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ لَمْ يَرْضَ))؛ [رواه البخاري].

 

خامسًا: المشكلة المُزعجة حقًّا هي أن قلب المتابِعة يظل أسيرًا لزخرف الحياة، وغير مقتنع بما رزقه الله، ومحتقرًا لِما حباه الله من النِّعم، وفي هذا إزعاج شديد للزوج بكثرة الطلبات والتكاليف المادية، وعدم الرضا بالمُتيسر.

 

سادسًا: ناصح خطيبتك بما سبق ذكره لك، فإن لمست تفهمًا وقبولًا - ولو مبدئيًّا – فالحمد لله، وإن وجدت عنادًا واحتقارًا لنصائحك، فلعلك تُعيد دراسة موضوعك والاستخارة فيه، والله سبحانه سيدلك على ما فيه الخير لكما.

 

حفظكما الله، ورزقكما القناعة، وأعاذكما من الفتن.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة