• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

أفكر في خطوبتها القديمة

أفكر في خطوبتها القديمة
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 27/7/2022 ميلادي - 27/12/1443 هجري

الزيارات: 5302

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ حديثُ عهدٍ بأمر الخطبة، على وفاق مع خطيبته، لكنه إذا تذكر أنها كانت مخطوبة لأحد قبله، فإنه يشعر بالضيق، ويسأل: ما النصيحة؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

خطبت فتاة منذ مدة يسيرة، وبيننا تفاهم كبير، لكنَّ ثمة أوقاتًا تأتي عليَّ أتذكر أنها كانت مخطوبة قبلي، فتضيق نفسي، فهل هذا أمر طبيعي؟ وإن كان فكيف أتغلب عليه؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

1- فيبدو لي أنه ليس عندك مشكلة تحتاج إلى عرض على مستشار أسري، بل كل الذي عندك تخوفات ووساوس شيطانية لصرفك عن زوجتك الطيبة.

 

2- وما دام أنها مذكورة بالخير دينًا وخلقًا، واستخرت الله وارتحت، فتوكل على الله، ولن يُخيبك الله سبحانه.

 

3- ودَعْ عنك الوساوس فلن تزيدك إلاغمًّا وهمًّا، وإن استسلمت لها، فستتسلط عليك في أمور أخرى غير الزواج، وستدمر حياتك الزوجية والوظيفية والمالية، فاحذرها بشدة وتعوَّذ بالله منها.

 

4- أما مسألة خطوبتها السابقة، فهي ليست عيبًا، وليست الوحيدة التي خُطِبت ولم يتم الزواج، بل غيرها كثيرات جدًّا، المُهم ألَّا يكون سبب فسخ الخطوبة لعيبٍ فيها يؤثر في الحياة الزوجية.

 

5- وبإمكانك بدلًا من الاستسلام للوساوس المؤذية التحري عن سبب الفسخ، والغالب أنه سيكون أمرًا عاديًّا، بل قد يكون لعيبٍ في الخاطب وليس عيبًا فيها، أو بسبب تنافر القلوب وهذا أيضًا عادي جدًّا.

 

حفظك الله، ووفقك لكل خير، وصرف عنك الوساوس الممقوتة.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة