• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

هل هذا من هجر المسلم؟

هل هذا من هجر المسلم؟
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 5/8/2023 ميلادي - 18/1/1445 هجري

الزيارات: 2504

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة كانت مشتركة في إحدى القروبات على برنامج التليجرام، وكان هذا القروب يتكون من معجبات وداعمات لطفلة، ولما رأت أن الأمر غير مفيد، أرسلت رسالة على القروب تخبرهم بذلك، وخرجت من القروب، وتسأل: هل هذا من هجر المسلم؟


♦ التفاصيل:

عندما كنت في عمر المراهقة - تقريبًا في عمر 13 أو 14 سنة - كنتُ مع مجموعة من البنات في قروب في برنامج التيليجرام، وكان هذا القروب ليس إلا لمعجباتِ طفلةٍ كانت في الثامنة من عمرها؛ حيث كنا داعماتٍ لها، وأنا كنت حسنة الأخلاق معهم والحمد لله، لكن في أحد الأيام أرسلت إليهم رسالة كانت سيئة؛ مضمونها أني لا أريد أن أبقى معكم لدعم طفلة مشهورة في التصوير؛ إذ كنت أرى أن الأمر مضيع للوقت وغير مفيد، ثم خرجت من المجموعة، والآن ندِمتُ ووددتُ لو لم أرسل الرسالة وأني خرجت بدونها، ولكن كيف أعتذر؟ أنا لا أعرفهم الآن، ولا تربطني بهم أي علاقة، وأخشى أن أكون هاجرة لمسلم، وأقع في ذنب هجر مسلم فوق ثلاث ليالٍ، فهل هذا هجر؟ وماذا أفعل؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فالذي ظهر لي من سؤالكِ أن تصرفكِ صحيح، ولا شيء عليكِ؛ لأنهم بقوا لمجرد إعجابهم بالبنت الصغيرة، وأنتِ خرجت إنكارًا لذلك وخوفًا على نفسكِ، أما أحاسيس الخوف من الهجر والإثم التي أصابتكِ، فهي مجرد عواطف مراهقة لا اعتبار لها.

 

حفظكِ الله، وزادكِ ورعًا وتقوى، وأعاذكِ من شرور الفتن.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة