• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الطلاق


علامة باركود

أهلي يفرضون علي تطليق زوجتي

أهلي يفرضون علي تطليق زوجتي
أ. أحمد بن عبيد الحربي


تاريخ الإضافة: 25/9/2023 ميلادي - 10/3/1445 هجري

الزيارات: 2394

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

رجل متزوج يسكن عند أهله، بسبب إقدام زوجته على الانتحار؛ شرط عليه أهله أن يطلقها، وإلا فلن يسكن في بيتهم، ويسأل: ما الحل؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

تزوجت منذ سنة، أسكن عند أهلي، وقد أقدمت زوجتي على الانتحار؛ خوفًا أن أتزوج غيرها، وهي الآن في بيت أهلها، وأهلي يشرطون عليَّ أن أطلقها كي أسكن في بيتهم، فأنا بين خيارين أحلاهما مرٌّ؛ إما طلاقها، وإما الطرد من بيت أهلي، فما الحل؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فالمتأمل في واقع بعض العلاقات الزوجية يجد ضعف التواصل الجيد بين الزوجين، بل غياب الحوار المتزن بينهما، الذي هو بمثابة صِمام الأمان لهذه العلاقة؛ فمن خلال هذا الحوار يتم التنفيس عن الانفعال، واحتواء الآخر، والسماح له ببثِّ همومه وتلبية رغباته.

 

ولذلك لا بد من الاهتمام بمدِّ جسور التواصل بين الزوجين بشكل جيد، والاهتمام بمشاعر الآخر، والبعد عن تراكم المواقف السلبية قدر المستطاع، والسعي إلى حل المشكلات قبل تفاقمها وتراكمها.

 

ولا بد كذلك من حصر المشكلات داخل المنزل، وعدم خروجها منه؛ ولذلك عليك اجتناب ما يعرضها للانفعال والغضب وفقد السيطرة، وإنما تهدئتها وعلاجها مما تعاني منه من حدة انفعال، والتأكد من صحتها النفسية عبر زيارة الطبيب.

 

وبالنسبة لِما ذكرت من غضب أهلك، وامتناعهم عن عودتها إلى منزلكم، فهذه ردة فعل طبيعية تجاه هذا الموقف الأليم الذي يُعرض أهل البيت جميعًا للخوف والحرج، فهذا حدث خطير ألحق بأهل البيت الأذى، وجعلهم عُرضة لألسُنِ الناس، ومن حقهم أن يطمئنوا لعدم عودة زوجتك لمثل هذه التصرفات الخطيرة.

 

أسأل الله للجميع التوفيق والسعادة، والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة