• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / كيف أتفوق


علامة باركود

لا أستطيع التركيز في القراءة

لا أستطيع التركيز في القراءة
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 22/7/2024 ميلادي - 15/1/1446 هجري

الزيارات: 2141

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شاب أنهى مرحلةَ التعليم الجامعي، واتَّجه إلى سوق العمل، وقد أصبح يقرأُ دون تركيزٍ، ويَشكو ضَعفَ التحصيل، ويريد حلًّا لهذه المشكلة.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، انتهيتُ من المرحلة الجامعية واتَّجهتُ إلى سوق العمل، لكن بعد انتهائي من المرحلة الجامعية لم أعُد أستطيع المذاكرة بسهولة، فكأن القراءة لا تؤتِي ثمارَها، والكلام لا يثبُت في العقل، مع العلم أني لا أستطيع الحفظ بسهولة، وكنت أُحب المواد العملية أكثر مثل الرياضيات، ثم إن حياتي كانت عبارة عن دراسة فقط بنسبة 95%، فقد كنتُ محصورًا بين المدرسة أو الجامعة والبيت، باستثناء بعض الزيارات النادرة للأهل والأصدقاء، وقد كان مكان المذاكرة مشتركًا، ويوجد فيه الكثير من المشوِّشات، ولا يوجد له بديلٌ مع الأسف، وسؤالي هو: كيف أذاكر بتركيزٍ كي أتذكَّر ما ذاكرتُه، وجزيتُم خيرًا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فجوابًا لسؤالك، أقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: أُذكرك بأن التقصير في الطاعات وفعل المعاصي هي من الأسباب العظيمة لنسيان العلم؛ ولذا فعليك بالمحافظة على الطاعات، خاصة الصلاة في أوقاتها بالمساجد، وكذلك جاهد نفسك على تركِ كل المعاصي، وإذا عصيت فأكْثِرْ من أسباب المغفرة؛ مثل الندم، والاستغفار، وتلاوة القرآن، والصدقة، وغيرها.

 

ويدل لذلك قوله سبحانه: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 282].

 

وقوله عز وجل: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 9].

 

ثانيًا: العلم حتى يرسخ ويؤتي ثماره يحتاج لنية صادقة، وعزيمة قوية، ومجاهدة للنفس، وصبر ومصابرة؛ فعليك التحلي بهذه الأمور.

 

ثالثًا: عليك بالدعاء؛ فهو سلاح عظيم لتحصيل العلم وتثبيته، ولتعلم أن الله سبحانه لم يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم طلب الزيادة من شيء إلا من العلم الشرعي النافع؛ كما قال سبحانه: ﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114].

 

رابعًا: اختر الأوقات المناسبة لتحصيل العلم وتثبيته؛ مثل: آخر الليل، وأول الصباح.

 

خامسًا: الناس قدرات؛ فمنهم مَن الحفظ سهل عليه، ومنهم مَن الفهم سهل عليه دون الحفظ، وهكذا؛ فانظر في قدراتك ولا تكلف نفسك ما لا تقدر عليه.

 

سادسًا: لا تقارن نفسك بالمتفوقين عليك كثيرًا؛ فتُصاب بالحسرة والكسل، وارضَ بما قسم الله لك.

 

سابعًا: العلم الذي مدح الله أهله هو علم الشريعة؛ لقوله سبحانه: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾ [فاطر: 28].

 

والعلوم الأخرى يؤجر عليها بحسب نيته في طلبها.

 

حفِظك الله، ورزقك العلم النافع والعمل الصالح.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة