• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

ابني يتصرف كالأطفال

ابني يتصرف كالأطفال
أ. سارة سعد العبسي


تاريخ الإضافة: 16/9/2024 ميلادي - 12/3/1446 هجري

الزيارات: 2677

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

أمٌّ تشكو أن ابنها الذي يبلغ من العمر ست سنوات ونصف يتصرف كطفل صغير، في السلوكيات، والصوت، والبكاء، واللعب، وتسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

ابني الأكبر عمره ست سنوات ونصف، يبكي كثيرًا كأن عمره ثلاث سنوات، وسلوكياته وصوته كالأطفال، وإذا ما لعِب مع أخته – وعمرها سنتان ونصف – يلعب كأنه في عمرها، وهو ما بين المدرسة والمنزل، ومن النادر أن يذهب في نهاية الأسبوع للتنزه أو اللعب، تصرفه كَطِفْلٍ أصابني بالتوتر، وأرى أنه أكبر من هذه السلوكيات، فماذا أفعل؟


الجواب:

حياكم الله أختي، أسأل الله أن يبارك في ذريتكِ، وأن يُنبتهم نباتًا حسنًا.

 

ذكرتِ أن مشكلة ابنكِ هذه ظهرت منذ سنة؛ أي: من بعد إنجاب أخته، وذكرتِ كذلك أنه يقلدها عند اللعب، وأنه يُكثر البكاء وصار صوته طفوليًّا جدًّا؛ فأنا أرى أنه يفعل ذلك لجذب انتباهكِ له، ولا شكَّ أنكِ في هذه الفترة بعد إنجاب الابنة، زاد الاهتمام بها، وقلَّ الاهتمام به بعض الشيء، فاضطر لمثل هذه الحيل، وإن شاء الله الأمر بسيط، ولا يستدعي التوتر أو القلق الشديد؛ فكثير من الأبناء يفعلون هذا مع انشغال الأم بالمولود الجديد، وهنا لا بد من الاهتمام به، والكلام معه دائمًا، ونقاشه عما حدث في المدرسة، وكذلك تكلفيه بمسؤوليات ولو بسيطة ليقوم بها، ودائمًا شجِّعيه بالكلام: أنت كبير، وكان الأولَى أن تتصرف بالطريقة كذا وكذا في هذا الموقف، وكذلك لو تشتركين له في لعبة رياضية جماعية مع من في عمره أو أكبر قليلًا، فهذا يُنمِّي قدراته، ويزيد من خبرته في التعامل.

 

لا تُظهِري له التضجر أو الغضب، إنما الاهتمام والحب والقُرب منه أكثر، وإن شاء الله تتحسن أموره كثيرًا، وسَلِي الله العون على تربيتهم تربية صالحة تُرضيه، أسأل الله أن يجعلهم قرة عين لكِ، حبيبتي.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة