• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / حب وإعجاب


علامة باركود

شباب الجامعة معجبون بي

شباب الجامعة معجبون بي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 17/5/2025 ميلادي - 19/11/1446 هجري

الزيارات: 1610

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

طالبة جامعية ملتزمة بالزي الشرعي، لاحظت إعجابًا من شباب الجامعة، يدفعها لتصفُّح صفحات هؤلاء الشباب على مواقع التواصل، وهي تريد الزواج، وتسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

أنا فتاة جامعية، ملتزمة، والحمد لله، وألبس الأسود دائمًا؛ اقتداء بأمهات المؤمنين، وحتى لا ينظر إليَّ أحد، وقد لاحظت إعجابًا من شباب الجامعة، فالجامعة للأسف مختلطة، وإذا لبست ألوانًا هادئة خشيت أن تكون لافتة وأخَّاذة، ويزداد الإعجاب يومًا بعد يوم، حتى ممن لم يَرَني من قبل، تعبت من ذلك؛ فلا أريد هذا الإعجاب؛ لأنني بعد أن أعود من الجامعة أشعر بفراغ عاطفي، يدفعني لتصفح صفحاتهم على مواقع التواصل، مع أنني أبتعد عنهم، وأذهب للجامعة قليلًا، وأتكلم قليلًا؛ فلا أريد لاسمي أن يظهر أو يُدَلَّ عليَّ، كل ما أريده زوجٌ يحافظ عليَّ، فماذا أفعل؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد؛ فملخص رسالتكِ هو:

1- استقامتكِ، وكمال ستركِ وحجابكِ.

 

2- تتضايقين من نظرات الإعجاب من الشباب؛ بسبب حجابكِ الكامل.

 

3- تعودين للبيت وتحسين بفراغ عاطفي يدفعكِ للدخول لصفحات هؤلاء الشباب.

 

4- تقولين: إنكِ تريدين زوجًا صالحًا يحافظ عليكِ.

 

5- وتقولين: إنكِ تفكرين في لبس ملابس ذات ألوان هادئة، لكنكِ تخشين من لفت النظر والإعجاب أكثر.

 

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: احمدي ربكِ كثيرًا واشكريه كثيرًا على ما منَّ به عليكِ من الاستقامة والتستر الكامل، فليس كلُّ فتاة تُؤتَى هذه النعمة العظيمة، وعليكِ بالأمور الآتية لتزدادي ثباتًا؛ وهي:

1- العلم الشرعي النافع، خاصة علم التوحيد؛ فهو سبب عظيم جدًّا للثبات ولزيادة الإيمان؛ كما قال سبحانه: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾ [فاطر: 28].

 

وكما قال عز وجل: ﴿ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 9].

 

2- عليكِ بكثرة الدعاء بالثبات؛ فهو أيضًا سبب عظيم جدًّا للثبات؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60].

 

3- جالسي الصالحات؛ فهُنَّ سندٌ وعون وتذكير.

 

4- اشغلي فراغكِ بما ينفعكِ في دينكِ ودنياكِ؛ لأن الفراغ مظنَّة لولوج الأفكار الشيطانية.

 

5- جاهدي نفسكِ على ملازمة كتاب الله؛ تلاوة وتدبرًا وعملًا؛ فهو من أعظم أسباب تقوية الإيمان، وزيادة الحسنات.

 

ثانيًا: أما تضايقكِ من نظرات الإعجاب لكِ، فهو طيب إن كان في الحدود المعقولة، وعمومًا هذه النظرات هي عاجل بُشراكِ أنكِ على خير، وهي أيضًا ابتلاء وامتحان لكِ؛ فلا تغتري بنفسكِ.

 

ثالثًا: أما تفكيركِ في تغيير ملابسكِ بألوان أخرى، وما تخشينه من أن تَلفِت النظر لكِ أكثر، فقد يكون هذا التفكير في التغيير من الفتنة لكِ، ومن تزيين الشيطان؛ حتى تلفتي النظر لكِ أكثر، أو تسقطي من الإعجاب بستركِ.

 

رابعًا: تفكيركِ بالدخول لحسابات الشباب المعجبين بستركِ هو أيضًا فتنة أخرى، قد تُوقِع في شر خطير بدايته تكون بالتعلق بهؤلاء الشباب، والإعجاب بلُحُون كلامهم وأشكالهم؛ وتذكري الحديث الآتي في التحذير من الفتن؛ قال حذيفة رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((تُعرَض الفتنُ على القلوب كالحصير عودًا عودًا، فأي قلب أُشْرِبها نُكتتْ فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكتت له نكتة بيضاء، حتى يصير على قلبين: أبيضَ مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربادًّا كالكوز مُجَخِّيًا، لا يعرف معروفًا، ولا ينكر منكرًا، إلا ما أُشرِب من هواه))؛ [رواه مسلم].

 

خامسًا: الزوج الصالح مكتوب، وسيأتيكِ في الوقت المكتوب؛ فأكثري من طلبه من الرزاق سبحانه.

 

حفظكِ الله، وثبتكِ على طاعته، ورزقكِ زوجًا صالحًا، وأعاذكِ من شر الفتن.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة