• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الغيرة والشك


علامة باركود

عرفت ماضيها بعد العقد

عرفت ماضيها بعد العقد
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 21/6/2025 ميلادي - 24/12/1446 هجري

الزيارات: 2185

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شاب عرف فتاة من مواقع التواصل، وعقد عليها، ثم إنه أعطاها الأمان للتحدث عن ماضيها بصراحة، فذكرت دخولها في علاقات ثلاثة، أيامَ الجامعة، وصلت للخلوة والملامسات الجسدية، وكادت تصل إلى الزنا، وذكرت له توبتها وندمها، لكنه أُصيب بهمٍّ وكدر شديدين، ويسأل: هل ينفصل عنها أو لا؟

 

♦ التفاصيل:

عرفت فتاة على مواقع التواصل، ظهر لي التزامها وعقلها، وعقدت عليها، وبعد عقد القِران، طلبت إليها أن تصارحيني لما كان منها في الماضي، وأعطيتها أمانًا على ذلك، فذكرت لي أنها دخلت في علاقتين أيام الجامعة، وصلتا إلى الخلوات والملامسة الجسدية، وعلاقة ثالثة وصلت للخلوة ونزع الملابس، لكن لم تصل للزنا لمعجزة وقعت، وذكرت لي توبتها وندمها؛ لكن أصابني همٌّ وكدر شديدان؛ ذلك أن زوجتي باعت نفسها رخيصة أكثر من مرة، وكلما ذكرت لها أمر الانفصال، تبكي بكاء مريرًا، وتقول: إنها تابت، فهل من المروءة والرجولة وعدم الدياثة إبقاؤها في عصمتها، أو الأفضل أن أنفصل عنها؛ قبل أن أدخل عليها؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فما دمتَ سألت سؤالًا محددًا؛ فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: الأمر الذي سألت عنه يرجع لمدى ثقتك في صدق توبتها، فإن لمستَ منها صدقًا وندمًا لا شكَّ فيه، فلعلك تستخير الله في إتمام الزواج منها، خاصة أنك عندما سألتها، أعطيتها الأمان، ولأنها أخذت بأمانك، وصَدَقَتْ معك، وصِدْقُها معك ربما دلَّ على صدقها في التوبة.

 

ثانيًا: وإن كنت ترى أنك لو تزوجتها، فستبقى شكاكًا فيها، خائفًا من غدراتها، وستتجسس عليها، ولن يطمئن قلبك معها، ففي هذه الحالة لن تهنأ المعيشة لك، ولا لها، ولن تجدا السكن والمودة، والرحمة والاستعفاف.

 

ثالثًا: إن رأيت تقدير صدقها، والستر عليها، وإعانتها على نفسها، وإعفافها بالزواج منها، فيمكنك أخذ التعهدات المغلَّظة عليها بألَّا تعود أبدًا لشيءٍ من لوثات الماضي، وأنك إن لحظت عليها شيئًا منه، فستطلقها فورًا غير آسفٍ عليها.

 

رابعًا: أغْلِق عنها جميع الأبواب التي قد تدخل منها الفتن عليها في الجوال ووسائل التواصل.

 

خامسًا: الاستخارة بصدق ويقين ستحسم الأمر بما فيه صلاح لكما.

 

حفِظك الله، ودلَّك على أرشد أمركما، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة