• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الطلاب


علامة باركود

أستاذي يعرض علي الزواج العرفي

أستاذي يعرض علي الزواج العرفي
أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 20/7/2025 ميلادي - 24/1/1447 هجري

الزيارات: 2064

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

طالبة في المرحلة الثانوية، أحبها أستاذها، وتمادت معه في أمور محرمة، ثم عرض عليها الزواج العرفيَّ؛ ليصحح خطأه، إلى أن يُرتِّب أوضاعه، وتسأل: هل تقبل بذلك؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا طالبة في المرحلة الثانوية، لديَّ مُدرِّسٌ يكبرني بسبعة عشر عامًا وهو متزوج، فُوجئتُ به في نهاية العام الدراسي يُخبرني أنه يحبني، وبدأ يتحدث معي، رفضتُ في البداية، لكني – للأسف - ضعُفت وتحدثت معه لمدة، بعد ذلك، بدأ يطلب مني أمورًا محرَّمة، وأخبرني أنه يريد "تصحيح الخطأ" بالزواج مني زواجًا عرفيًّا دون علم أهلي، ولا يوجد في محيطي شخصٌ أستشيره، فهو الوحيد الذي أتحدث معه بخصوص مستقبلي، خاصةً أنه معلمي وأنا أثق به، سؤالي: هل أُوافق على هذا الزواج إلى أن يرتِّبَ أوضاعه، ثم يُعلن زواجنا رسميًّا؟


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكِ يا بنتي، وأشكركِ على ثقتكِ، وأقدر لكِ حرصكِ على السؤال قبل الوقوع فيما قد تندمين عليه لاحقًا، وسأجيبكِ كأمٍّ ومُربية، ومستشارة أسرية، فاسمعيني بقلبكِ قبل عقلكِ:

أولًا: ما يحدث ليس حبًّا، بل هو استغلال.

 

هذا المدرس خالف أمانة المهنة، وتجاوز حدود الأخلاق والدين، حين استغل صغر سنكِ وثقتكِ به، حب حقيقي؟ لا يا صغيرتي، فمن يحب لا يطلب الحرام، ولا يستغل ضعف فتاةٍ صغيرة ما تزال في عمر الدراسة.

 

ثانيًا: الزواج العرفي بدون علم أهلكِ مرفوض شرعًا وعقلًا.

 

الزواج في الإسلام لا يكون إلا بوليٍّ وشهود وإشهار، وما يُسمَّى بالزواج العرفي السري ليس زواجًا شرعيًّا، بل هو بابٌ للندم والخذلان والانكسار، خاصة أنكِ قاصرٌ في نظر القانون، فهل تظنين أنه سيحميكِ إن عرف أهلكِ، أم أنه سيعترف بكِ علنًا؟

 

ثالثًا: هذا الرجل خطر عليكِ؛ بدأ بحبٍّ، ثم طلب أمورًا محرَّمة، ثم وعدكِ بزواج سريٍّ، هو لا يريدكِ زوجة بل لعبةً، يستخدمها في الخفاء، ويرميها حين تنتهي متعته، ولو كان جادًّا، لطرق الباب، وواجه أهلكِ، وتزوجكِ علنًا، فلماذا الخفاء، إن كان صادقًا؟

 

رابعًا: ثِقِي بنفسكِ وبربكِ، أنتِ فتاة طيبة تبحث عن الأمان والمستقبل، فلا تسمحي لأحدٍ أن يسرق براءتك، أو يدمِّر مستقبلكِ الدراسي والإنساني.

 

نصيحتي لكِ يا غاليتي:

اقطعي العلاقة معه فورًا، ولا تُجيبي عن أي رسائل أو اتصالات منه، واحذري أن تقابليه أو تنفردي به، وأخبري شخصًا كبيرًا موثوقًا (أمك، خالتك، مرشدة المدرسة...)؛ ليساعدكِ في حمايتكِ.

 

وأذكِّركِ:

أنتِ غالية عند الله، ولكِ مستقبل مشرق ينتظركِ، فلا تسمحي لهذا الذئب أن يطفئ نوركِ، وأرجوكِ ثمَّ أرجوكِ، لا تُقدمي على أمرٍ ستندمين عليه مستقبلًا أشدَّ الندم.

 

أسأل الله أن يحفظكِ بحفظه، ويجعل لكِ من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، وأن يريكِ الحق حقًّا ويرزقكِ اتباعه، وأن يبعد عنكِ شياطين الإنس والجن.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحيتي لكِ وقلبي معكِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة