• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

انقطاع العلاقة الزوجية

انقطاع العلاقة الزوجية
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 9/8/2025 ميلادي - 14/2/1447 هجري

الزيارات: 2556

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

رجل متزوج لم يكن يولي العلاقةَ الزوجية اهتمامًا كافيًا؛ بسبب ضغوط الدراسة مع العمل، ثم إنه وقعت مشكلة بين زوجته وأهله، فلم يُنصفها، ومنذ ذلك الحين، تغيرت عليه زوجته؛ فقطعت العلاقة الزوجية بينهما، ولم تعد تحترمه، إلى حدِّ الشتم والإهانة، ويسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

أنا متزوج منذ 2017، ولديَّ طفلان، بدأت دراسة الماجستير منذ عام 2019، فانتقلت إلى بلد غير البلد الذي يقيم فيه أهلي وأهل زوجتي، كنت أعمل وظيفتين، مع دراستي؛ فلم أعطِ العلاقةَ الزوجية الاهتمام الكافيَ، حملت زوجتي في ديسمبر 2019، وحدثت بينها وبين أهلي مشكلة في أثناء الحمل، لم أنصف زوجتي وقتئذٍ، لكني اعترفتُ بخطئي بعدها، ورغم انتهاء المشكلة، فقد ظلَّت آثارها تطاردني؛ من انقطاع العلاقة الزوجية، وقلة الاحترام والتقدير من زوجتي إلى حد الشتم والإهانة، حاولت أن أُعيد العلاقة الزوجية أكثر من مرة، فلم أُفلِح، اللهم إلا على فترات طويلة، تحدثت مع زوجتي كثيرًا، لكن الأمر لم يتحسن، أنا ملتزم من الناحية الدينية، ولا توجد لديَّ أيُّ علاقات أو سلوك محرَّم، أرجو توجيهكم، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فمثل مشكلتك هي نوع من نشوز المرأة؛ وهو الامتناع عن الجماع، ولها أحكام معروفة في الفقه، ولا أظن أن سببه الوحيد هو المشكلة التي حصلت بين زوجتك وأهلك، فقد يكون هناك أسباب أخرى موجودة من قبل، لكنها اتَّضَحَتْ أكثر بعد المشكلة العائلية وزادت؛ لأن بعض الأزواج والزوجات إذا غضِبوا انسدَّت أنفسهم عن القَبول والاستمتاع بالآخر؛ ففتِّش إذ قد يكون هناك أسباب صحية خفية، وقد تكون أنت أيضًا جافٌّ عاطفيًّا، لا تُحسِن التودد لزوجتك، ولا منحها دفءَ المشاعر العاطفية، ثم بعد ذلك تريدها أن تعطيك حقوقك كاملة؛ ولذا فمن الضروري محاسبة نفسك، وتصحيح مسارك العاطفي معها؛ فالمرأة تمنحك على قدر ما تعطيها، أما أن تكون جافًّا لا تعرف إلا العمل والدراسة والدنيا، ثم تطالب زوجتك بالحب والتفاعل من طرف واحد، فهذا شبه مستحيل؛ ولذا فعليك لعلاج مشكلتك بالآتي:

أولًا: الدعاء.

 

ثانيًا: محاسبة نفسك وتصحيح أخطائك معها، ومنحها المتطلباتِ الأساسية للحياة الزوجية السعيدة؛ التي ذكرها الله سبحانه بقوله: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21].

 

ولا يمكن أن تتحقق هذه الأسس المهمة؛ السكن والمودة، والرحمة والاستعفاف - مع الجفاف في التعامل؛ وقال سبحانه: ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [البقرة: 228]، فأنت ذكرتَ أنك انشغلتَ عن زوجتك بالعمل دوامين مع الدراسة بمرحلة الماجستير، وهذا يعني أنك لا تعرفها في الغالب إلا في الأكل وفي الفراش، فأولًا صحِّح، ثم طالِبْ، لا تطالب وأنت مقيم على تقصيرك وتفريطك؛ فالمرأة كائن بشريٌّ، تحتاج للأنس والأُلفة، والمحبة والكلمات الرقيقة، ولا تنسَ أهمية تغيير الجو الرتيب بين أوان وآخر بسفر أو نزهة، ولا تنسَ الهدايا ولو كانت بسيطة؛ فكل ما سبق له أثر عظيم في تطييب النفوس، وإدخال السرور على القلوب.

 

ثالثًا: الاسترجاع.

 

رابعًا: الاستغفار.

 

خامسًا: الصدقة.

 

سادسًا: إنْ لم تتحسن، بعد بذل الجهود السابقة، فصارحها بأنك تريد الاستعفاف ولا تجده عندها، وتخشى على نفسك من الحرام؛ ولذا فعليها اختيار أحد ثلاثة أمور؛ هي:

1- إما أن تمنحك حقوقك الشرعية، ولا تمتنع عنك أبدًا.

 

2- وإما أن تعدِّد عليها إن كنت قادرًا.

 

3- وإما أن تطلقها.

 

حفظك الله، ويسر لك ما فيه الخير، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة