• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجي يطلب مني أشياء غريبة في الفراش

زوجي يطلب مني أشياء غريبة في الفراش
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 26/8/2025 ميلادي - 2/3/1447 هجري

الزيارات: 9333

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة متزوجة منذ سبع سنوات، زوجها طيب وكريم، لكنها لاحظت عليه مؤخرًا بعض التصرفات الغريبة؛ كأن يطلب منها أشياء غريبة في الفراش، أو أن تلبس العباءة دون ملابس تحتها، وقد فسرت تلك الأفعال بأنه لم يَعُدْ يغار عليها، وتسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

أنا امرأة متزوجة منذ سبع سنوات، ليس لي أولاد، زوجي طيب وكريم، غير أنه مؤخرًا أصبح غريبًا؛ إذ يطلب مني أشياء أستغربها في الفراش، والأكثر غرابة أنه يطلب مني ألَّا أرتدي ملابس تحت العباءة، وأحيانًا يطلب مني أن أفتحَ الباب لعامل التوصيل في وقت متأخر من الليل، لا أدري ماذا أصابه، ولا أعرف ماذا أفعل، فما نصيحتكم؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فيبدو فيما يظهر لي مما ذكرتِهِ عن زوجكِ من تصرفات غريبة، فسرتِها بعدم الغَيرة أن لها أحد الأسباب الآتية:

1- الإسراف في الاطلاع على أحوال النساء في الغرب، وما يتمتعن به مما يسمى زورًا وبهتانًا بالحرية والحضارة.

 

2- مشاهدة المواقع الإباحية، أو الأحوال المزرية لبعض من يُسَمَّون بالفنانات والمشاهير، وانسلاخ بعضهم من ضوابط القيم الشرعية، وتمردهم عليها، وإظهار أنفسهم بعد ذلك بالسعداء.

 

3- ضعف إيمان زوجكِ، وضعف تعظيمه لشعائر الله ولحرماته.

 

4- يوجد احتمال ضعيف، ومع ذلك يُؤخَذ بالحسبان، خاصة إن كان زوجكِ تغير فجأة؛ وهو أن زوجكِ قد يكون مصابًا بشيء من الوسواس القهري، أو الْمَسِّ، أو السِّحْر.

 

أقول هذا ليس من مجرد خيال أو تخوُّفات، ولكن لأنه سبق أن اشتكى لي رجل من حال غريبة له مع زوجته، تشبه في بعض الأمور حالَ زوجكِ، وتبين أن سببها مسٌّ شيطاني يُهوِّن عليه الغيرة على زوجته.

 

وعمومًا أيًّا كان السبب، فلعل العلاج إن شاء الله بالأمور الآتية:

الأول: وهو أعظم الأسباب النظر إلى زوجكِ على أنه ليس مجرمًا، بل هو مريض مسكين مغلوب على أمره، يحتاج لمن ينقذه؛ ولذا فأعظم سبب لإنقاذه هو الفزع إلى الله سبحانه بالدعاء له بصدقٍ وإلحاحٍ ويقينٍ، مع عدم اليأس؛ لأن الله سبحانه قال: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62].

 

ثانيًا: كثرة الاسترجاع؛ لأن هذه مصيبة، والسُّنَّةُ عند المصيبة الصبر والاسترجاع، لا الفزع ولا الجزع والسخط؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157].

 

الثالث: الإكثار من الاستغفار والصدقة؛ فهما سببان عظيمان لتفريج الكرب؛ قال تعالى: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10 - 12].

 

الرابع: الرقية الشرعية إما منكِ أو بالذهاب لراقٍ ثقة؛ لأن الله سبحانه جعل القرآن شفاءً من الأمراض كلها؛ الحسية والمعنوية؛ قال سبحانه: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82].

 

الخامس: بعد الدعاء له كثيرًا تستخيرين الله في أن تجلسي معه جِلسة مصارحة، وتبيِّني له محبتكِ العظيمة له، وحرصكِ على سعادته، ثم تبيِّني بحكمة وهدوء مع عدم التسفيه ما لحظتِهِ من تصرفاته، وأنكِ متضايقة جدًّا منها، وتوضحي له خطورتها عليكِ، وتسأليه عن أسبابها وعن رأيه في أفضل الطرق لمعالجتها.

 

السادس: لا يلزمكِ شرعًا طاعته في أمر قد يكون معصية لله سبحانه، أو قد يسبب لكِ ضررًا؛ مثل: فتح الباب لعامل التوصيل في وقت متأخر، وغيرها.

 

حفظكما الله، وفرَّج كربتكما، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة