• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

اكتشفت أن خطيبي متزوج

اكتشفت أن خطيبي متزوج
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 9/9/2025 ميلادي - 16/3/1447 هجري

الزيارات: 1366

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة عزباء في أواخر الثلاثينيات، خطبها ابن عمها، ووافق أهلها، ثم تبيَّن لهم أنه متزوج، ومع أنها مؤمنة بالتعدد، فإنَّ إخفاءه الأمر ضايقها، ومراوغته لها في طلاق زوجته أيضًا أوجد في نفسها ضيقًا، وتريد فسخ العقد، وتسأل: هل تكون آثمة بذلك؟

 

♦ التفاصيل:

خطبني ابن عمي، وهو ذو خلق ودين، وقد وافق عليه أهلي، ثم اكتشفنا بعد ذلك أنه متزوج، وقد أخفى ذلك الأمر حتى عن أهله، أنا مؤمنة بالتعدد، وابن عمي لديه القدرة المالية على فتح بيتين، لكنَّ إخفاءه الأمرَ يضايقني، فهل إذا فسخت العقد أكون آثمة؟ وإني لَأجدُ في نفسي حرجًا من الصبر عليه، سيما أنه يروغ مني؛ فمرة يخبرني أنه بدأ إجراءات الطلاق، ومرة يخبرني أنه لا يستطيع أن يطلقها لأنه يحبها، فهل آثَمُ إذا رفضت أن أصبر حتى يطلق زوجته؟ ما يجعل الأمر صعبًا أنني في أواخر الثلاثينيات، وأريد إعفاف نفسي، وإنجاب الأطفال وتربيتهم، وقد عانيت كثيرًا بعد فسخ الخطبة من جهتي بعدما علمت بالأمر، فبمَ تنصحونني؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فأنصحكِ بالآتي:

أولًا: لا تعلِّقي قبولكِ بخطيبكِ بتطليقه لزوجته؛ فإن ذلك يبدو بعيدًا، والدليل على ذلك قوله لكِ: إنه يحبها.

 

ثانيًا: لا تطلبي منه أبدًا لا تصريحًا ولا تلميحًا أن يطلِّق زوجته، فإن فعلتِ، فإنكِ آثمة، ويُخشى عليكِ من دعوة مظلومة، ومن عدم التوفيق معه.

 

ثالثًا: هناك تناقض عجيب بين ثنائكِ على أخلاقه، وبين مراوغاته معكِ في الكلام وكذبه عليكِ، لا أدري ما سببها، ولكنها عمومًا تستوجب أخذ الحيطة والحذر.

 

رابعًا: ولِما سبق ولأن موضوعكِ يكتنفه شيء من الغموض والمتناقضات، ولأنكِ بحاجة ماسة للزواج والاستقرار العاطفي والجنسي، فأوصيكِ بكثرة الاستخارة بتجرد كامل، بتفويض الأمر لله سبحانه، ولن يخيبكِ، وسيدلكِ على ما هو أصلح لكما.

 

حفظكِ الله، ويسر لكِ ما فيه خير وصلاح.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة