• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الطلاق


علامة باركود

أريد الطلاق كي أعيش وحيدا

أريد الطلاق كي أعيش وحيدا
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 21/10/2025 ميلادي - 28/4/1447 هجري

الزيارات: 2806

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

رجل متزوج يشكو برودًا في المشاعر تجاه زوجته، وتجاه الزواج والمرأة عمومًا؛ إذ إنه يحب الوحدة وممارسة اهتماماته؛ لذا يريد أن يطلِّق زوجته حتى لا يظلمها، وما يؤرِّقه أن لديه بنتًا صغيرة، ويسأل: هل قرار الطلاق مُصيب؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا شابٌّ في منتصف العشرينيات، ملتزم، محافظ على الجماعات، ولديَّ علاقة جيدة مع ربي، والحمد لله، أعمل مدرسًا، وأهتم بمجال البرمجة والكتب والمحتوى الهادف على الإنترنت، تزوجت منذ أربع سنوات، كان زواجي تقليديًّا؛ فبعد تخرجي وحصولي على الوظيفة، تزوجت مباشرة، لكني خلال هذه الفترة كان ولا يزال ينتابني البرود نحو زوجتي، لا لقصور منها، أو لرغبة مني في غيرها، لكن يبدو أن هذا هو شعوري تجاه المرأة والزواج بشكل عام، إذ إنني بطبيعتي لا أحب قضاء الوقت معها، والاهتمام بها، وأفضِّل الجلوس بمفردي، والتفرُّغ لِما أحب مما ذكرت، أما الرغبة الجنسية فهي منخفضة بعض الشيء، ولطالما شَكَتْ زوجتي من تصرفي تجاهها، وأبدت حزنها من هذا الوضع، والآن أفكر جديًّا في الطلاق؛ كي لا أكون سببًا في تعاستها، وكي لا أفتنها؛ إذ أخاف أن تَزِلَّ قدمها، إذا استمر الوضع على هذا الحال؛ نظرًا للواقع السيئ الذي نعيشه في هذا العصر، وحتى أكون أنا أيضًا أكثر راحة وحرية، ولا أتحمل مسؤولية إسعاد الطرف الآخر التي لطالما كنت فاشلًا فيها، أشعر أني سأكون في وضع أفضلَ بعد الطلاق والعودة إلى العزوبية من جديد، الشيء الذي يزعجني كثيرًا عند التفكير بهذا الموضوع هو أن لديَّ بنتًا واحدة عمرها سنتان ونصف، ولا أحب أن أُبْعِدَها عن أمِّها، فهل برأيكم قرار الطلاق سيكون مناسبًا في هذا الحال؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فملخص مشكلتك هو:

1- تزوجت منذ أربع سنوات، وتجد برودة في تعاملك مع زوجتك فسَّرتها بالآتي:

2- أن زوجتك ليست في مستواك الفكري والعقلي.

 

3- ضعفك الجنسي.

 

4- انشغالك عنها باهتماماتك العلمية والعملية الخاصة.

 

5- ولأنك لا تحب قضاء الوقت معها ولا الاهتمام بها، وتفضل الجلوس بمفردك والتفرغ لِما تحبه.

 

6- زوجتك حزينة تشكو من برودك معها، ومن إهمالك لها.

 

7- وأنت تخشى عليها من الفتنة بسبب ضعف إعفافك لها.

 

8- ولذا أنت تفكر بجدٍّ في تطليقها؛ حتى لا تكون سببًا لفتنتها، وحتى تتفرغ وتكون أكثر حرية ولا تتحمل مسؤولية شقائها.

 

9- والشيء الذي يجعلك تتردد في الطلاق هو وجود طفلة لكما، لا تريد إبعادها عن أمها.

 

10- وأخيرًا تسأل: هل قرار الطلاق سيكون هو الحل المناسب أم لا؟

 

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: ضعف اهتمامك بزوجتك وانشغالك عنها بالاهتمامات العلمية، وضعفك الجنسي معها قد يكون لها تفسير آخر؛ وهو ضعف محبتك لها، وهذا الضعف أنتج ضعف الاهتمام، والانشغال أو التشاغل عنها، وضعف الرغبة الجنسية معها، فإن كان الأمر كذلك، فإن في بقائك معها خطرًا عليها وعليك، ولا تتحقق بينكما أهداف الزواج المشروعة؛ وهي السكن والمودة، والرحمة والاستعفاف؛ المذكورة في قوله سبحانه: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21]؛ ولذا أوصيك بالاستخارة في البقاء أو الانفصال.

 

ثانيًا: إن كنت متأكدًا أنك عِنِّينٌ فلا أنصحك بالزواج من غيرها؛ لأنه سيتكرر مع غيرها ما حصل منك معها.

 

وإن كنت فقط تجد انصرافًا عنها، مع رغبتك الجنسية، فإنه يجب عليك الزواج؛ حماية لنفسك من الفتن، ولتحقيق الأهداف الشرعية الأخرى من الزواج.

 

ثالثًا: أما طفلتك، فبإمكانكما في حال قرارك الطلاق الاتفاق على طريقة معينة لرعايتها بما فيه مصلحتها، ويلزمك الإنفاق عليها.

 

رابعًا: المهم دراسة وضعك جيدًا، والإكثار من الأمور الآتية؛ وهي:

الدعاء.

الاستغفار.

الاسترجاع.

الاستخارة.

 

عدم الاستعجال في الطلاق، إلا بعد الاقتناع التام بأنه الحل الأمثل.

 

حفظك الله، ودلَّك على أرشد أمركما، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة