• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل تعدد الزوجات


علامة باركود

أحببت رجلا متزوجا باثنتين

أحببت رجلا متزوجا باثنتين
د. شيرين لبيب خورشيد


تاريخ الإضافة: 26/10/2025 ميلادي - 4/5/1447 هجري

الزيارات: 1754

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة ثلاثينية، لم ترتبط خوفًا من عدم معرفتها لصفات الشخص المتقدم إليها جيدًا، حتى تعرفت على زميل لها متزوج باثنتين، وأحبته وتعلقت به، وتريد أن تتزوجه، أما أهلها فيريدون أن يزوجوها بشخص لم يسبق له الزواج، وهي تسأل: ما الرأي؟

 

♦ التفاصيل:

أنا في الثانية والثلاثين من عمري، منذ تسعة أشهر تقدَّم إليَّ زميلي في العمل، الذي له زوجتان، وهو على دين وخُلُق، وناجح في عمله وفي حياته الزوجية، وبعد تفكير استمر تسعة أشهر، قررت أن أتزوج منه؛ لأنني أحببته، وتعلَّقت به، وقد أخبر زوجتيه برغبته في الزواج مني، لكني لا أستطيع إخبار أهلي؛ إذ إنهم يريدون أن يزوِّجوني من رجل غير متزوج، ظروفه أفضل، لكني لا أعرفه، وأنا غير قادرة على التعرف عليه؛ لأن قلبي قد تعلَّق بزميلي هذا، أنا منذ اثنتي عشرة سنة أخشى من فكرة الارتباط من شخص لا أعرف صفاته جيدًا؛ إذ لا أستطيع من خلال معرفتي لأسرته أو جيرانه أن أعرفه، فلم أُوفَّق في ذلك حتى الآن، فما نصيحتكم لأهلي؟ وماذا أفعل معهم، هل أخبرهم بتعلُّقي بهذا الشخص المتزوج، أو سيكون هذا حرامًا أو عيبًا؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين؛ سيدنا محمد، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم؛ أما بعد:

فمن خلال المعطيات التي تقدمتِ بها نجد أن المانعَ الوحيد للزواج هو عائلتكِ.

 

المهم الآن أود تقديم النصيحة لِما يجب أن تفعلي أنتِ أولًا.

 

تحدثتِ عمن تقدم لخطبتكِ بجميع المواصفات الواردة في الحديث: ((إذا جاءكم مَن تَرضَون دينه وخُلُقَه، فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض))، ولكن هل تأكدتِ لكِ كيفية تعامله مع زوجاته؟ هل يعدل بينهما؟ هل قابلتِ الزوجتين وتحدثتِ معهما؟ هل لديهما عِلْمٌ بطلبه الزواجَ منكِ؟ كل هذه الأسئلة لتكون لديكِ الحجة الدامغة لإقناع أهلكِ.

 

هل تأكدتِ أنه صاحب دِينٍ، وأنه سيعاشركِ بالمعروف؟ هل علمتِ أنه سيعاشركِ بالمعروف وأن عنده تطبيقًا تامًّا لكل الحقوق والواجبات لك وللزوجات؟ هل تعرفين طبيعتكِ كامرأة تحمل بين جنباتها صفة الغَيرةِ؟ هل ستغارين من زوجتَيه؛ ومن ثَمَّ فسيكون هذا السبب الأول في تنغيص حياتكِ معه ومع الزوجتين؟ هل درستِ الحقوق والواجبات التي أوجبها الله عليكِ؟

 

فإن درستِ الجانب العلميَّ، فإنه يبقى عليكِ الاستشارة من كل مَن كان قريبًا منكِ، وإن تمَّتِ الاستشارة، فليس عليكِ إلا الاستخارة.

 

فأنتِ تعلمين أن كل الأشياء مقدَّرة من عند الله.

 

علِم الله عز وجل بعلمه الأزليِّ خيره من شرِّه، ومن ثَمَّ تكون الاستخارة هداية لكِ لاتخاذ القرار الصائب، حينئذٍ تُقدِّمين كل المعطيات الموجودة وبقوة لأهلكِ، وتجعلينهم يقتنعون بما قدمت لهم من معطيات تؤهل ذلك الرجل للقبول لديهم.

 

كما يمكنكِ اللجوء إلى أحد محارمكِ (الجد، العم، الخال...) ممن يكون كفئًا في اتخاذ القرار، أو من هو من كبار العائلة الذين يمتلكون كلمة مسموعة في العائلة.

 

فبعد اتخاذكِ جميع هذه الخطوات إن كان الرفض قائمًا، فليتقدم من هو في مقام قاضٍ، أو شيخ ليشرح لعائلتكِ موضوع زواجكِ، فتأكدي أنه يشترط لصحة الزواج وجود الولي وموافقته، ولا يصح في أي حال من الأحوال للمرأة أن تزوِّج نفسها.

 

كما عليكِ السؤال في المحاكم السنية عن هذا الأمر؛ لأن الزواج بلا وليٍّ باطلٌ عند جمهور العلماء، خلافًا للإمام أبي حنيفة رحمه الله.

 

لذا عليكِ إقناع أهلكِ بواسطة أقاربكِ، مع الدعاء والاستعانة بالله، إلى أن تَصِلِي إلى باب مسدود، فترفعي أمركِ إلى القاضي الشرعي؛ ليجد لكِ حلًّا مناسبًا لهذه المشكلة.

 

وفقكِ الله لما يحبه ويرضاه.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة