• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

خيانة زوجية بسبب المرض النفسي

خيانة زوجية بسبب المرض النفسي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 8/11/2025 ميلادي - 17/5/1447 هجري

الزيارات: 3181

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

رجل متزوج، زوجته محافظة على الصلوات وقراءة القرآن، لكنها خانته أكثر من مرة، وبعد استشارة الأطباء النفسيين، شخصوا مرضها باضطراب الشخصية الحدية، وأنها تتوهم أشياء ثم تفيق، والزوج يستصعب أمر الطلاق، وفي الوقت نفسه يشعر أن زوجته قد تدنست ولا يستطيع البقاء معها، ويسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

أنا متزوج منذ عشرين عامًا، زوجتي امرأة فاضلة، محافظة على صلاتها، حافظة للقرآن، تُعلِّم التجويد، وهي من أسرة محافظة، أبوها رجل متعلق بالمساجد وأعمال الخير، لم أرَ منها إلا التفاني معي ومع أولادي، علاقتنا العاطفية ممتازة؛ حتى إنها كانت تشكو من كثرة الجماع يوميًّا.


منذ تسع سنوات بعد عودتي من السفر، سمعتها تتحدث مع شخص هاتفيًّا، وتقول له: "لم أحب أحدًا قط غيرك"، فقمت من نومي مفزوعًا، وأخذت منها اعترافًا بأنها قد تعرفت على شخص من أقاربها الأباعد، ثم إنني قررت الصفح؛ بعد استشارة والدها وأهل العلم.


ومنذ مدة استأذنتني للعمل في مكان بلا رجال، فوافقت، ثم استقالت فجأة، ولم تكن تخرج إلا في أضيق الحدود، وما راعني إلا كلام أحد الأشخاص المجهولين على فيس بوك الذي قال لي: إن زوجتك تخونك، وهنا اعترفت لي أنني لما كنت مسافرًا لمدة ستة عشر يومًا، تم نقلها إلى قسم به رجال، فأقامت علاقة مع ثلاثة منهم في آنٍ واحد، أحدهما جاء إلى المنزل وزنيا، وعلاقتهما لم تتجاوز عشرة أيام، وكان ذلك سر انقطاعها عن العمل، أحسست أن أفعالها لا يقوم بها إلا مجنون، فذهبت بها إلى ثلاثة أطباء نفسيين، أفادوا بأنها مريضة باضطراب الشخصية الحدية؛ حيث اعتدى عليها زوج خالتها تحت التهديد بالسكين لفترة طويلة، ولما أخبرت أمها ضربتها ضربًا شديدًا، أيضًا اعتدى عليها عمُّها لكن بصورة أقل حدة، وقد أخبرني الطبيب أن المصاب باضطراب الشخصية الحدية يحدث له نوبات انفصال عن الواقع، كأنه في حلم، حتى إن بعض الأطباء ذكر لي أن علاجها يستغرق سنين، هذا، وقد كانت أمها أيضًا – فيما علمتُ – مريضة بالصرع واضطرابات نفسية أخرى، وتعامِلها بشكل قاسٍ، وتفضِّل أختها عليها.


أشعر أن زوجتي تدنست، ولا ينبغي لي أن ألمسها، وفي الوقت نفسه سيدمر الطلاق أسرتي؛ إذ لا مبرر له، فهل مرضها يمكن أن يكون شبهة كما يُدرأ بها الحد، تُعذر فيما فعلت؟ لا أخفيكم سرًّا؛ لقد ساءت حالتي النفسية، وأشعر بضيق شديد في صدري، وأقوم الليل أدعو على هذا الشخص الذي زنى بها، فهل هذا تعدٍّ في الدعاء؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فمشكلتك معقدة جدًّا ومتداخلة، وحالتك النفسية الآن لا تسمح لك بالحياة الزوجية السعيدة مع زوجتك، وزوجتك لتصرفاتها الغريبة عدة أسباب؛ منها: ما ذكرته من اعتداءات عليها في صغرها، ومن سوء تعامل أمها معها، ومرضها النفسي، وهناك احتمالات لأسباب ما وقعت فيه من موبقات لم تذكرها؛ وقد يكون منها الآتي:

1- نقص في منحك لها الدفء العاطفي.

 

2- ضعف حبها لك، وما قد يكون نتج عنه من ضعف استعفافها بك.

 

3- عملها المختلط مع الرجال وخلوتهم بها.

 

4- وهناك احتمال ضعيف لكنه غير مستبعد؛ وهو أن يكون أحد العاشقين لها قد وضع لها سِحْرَ عشقٍ.

 

وعمومًا أيًّا كان السبب، فالذي أنصحك به هو الزواج من زوجة أخرى، إن كنت قادرًا على ذلك، مع بقاء هذه الزوجة في عصمتك، واستمرار احتسابك في علاجها عند الأطباء النفسيين، وأهم منها الدعاء لها بإخلاص، ومناصحتها، مع رقيتها بالرقية الشرعية، وإن كنت غير قادر على التعدد، فاستَخِرِ الله، هل تبقى مع الحالية؛ احتسابًا فيها وفي أولادك، وتتحمل ما يحصل معها من نقص المودة والرحمة، والسكن والاستعفاف، أو تفارقها؟ وسيدلك الله سبحانه على أرشد أمركما، وقد سألتَ عن أمور ليست من اختصاصي، وسألت: هل يجوز دعاؤك على من زنى بزوجتك، فالجواب دعاء المظلوم على من ظلمه جائز، والأفضل منه العفو عنه، والدعاء له.

 

حفظكما الله، وفرَّج كربتكما.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة