• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل تعدد الزوجات


علامة باركود

زوجي يريد الزواج علي بموافقتي

زوجي يريد الزواج علي بموافقتي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 11/11/2025 ميلادي - 20/5/1447 هجري

الزيارات: 2111

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة متزوجة، لم تنجب إلا بطريق التلقيح الاصطناعي، أراد زوجها أن يتزوج عليها؛ من أجل الإنجاب، رافضًا أن يُنجب مرة أخرى عن طريق التلقيح الاصطناعي، وفي الوقت نفسه، لا يريد أن يتزوج إلا بموافقتها، وهي تريد الطلاق، وتسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

أنا متزوجة منذ سبع عشرة سنة، مات أبواي، وأعيش مع زوجي في أوروبا، أنجبتُ طفلي الأول عن طريق التلقيح الاصطناعي بعد عشر سنوات من زواجي، وطفلي الثاني بالطريقة نفسها بعد أربع سنوات، والآن زوجي يريد الزواج من امرأة أخرى؛ من أجل إنجاب الأولاد، رافضًا الإنجاب بطريق التلقيح الاصطناعي؛ لذا أردت الطلاق، وانهارت نفسيتي، ولا أدري ما أصنع، فهو لا يريد أن يطلقني، ولا أن يتزوج دون موافقتي، فبِمَ تنصحونني؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

ففي الحقيقة ليس عندكِ سوى مشكلة الغَيرة الشديدة جدًّا، والتبرم الشديد من فكرة زواج زوجكِ من زوجة أخرى، وزوجكِ لديه مبرر قويٌّ؛ وهو رغبته في الإنجاب دون التلقيح الصناعي، واحمدي ربكِ أن رزقكِ زوجًا صالحًا يحبكِ ويقدركِ، ويستأذنكِ في أمر يخصه؛ ولذا أرى أن تُقدِّري رغبةَ زوجكِ، وأيضًا محبته لكِ وأخلاقه الحميدة معكِ، وأن تستخيري الله وتوافقي على زواجه محتسبة الأجر في إسعاد زوجكِ الغالي، ومقدِّرة طلبه موافقتَكِ، واعلمي - حفظكِ الله - أن من ترك شيئًا لله سبحانه، عوَّضه خيرًا منه؛ وتذكري قوله عز وجل: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216]، وأكْثِري من الدعاء والاسترجاع؛ ليطمئنَّ قلبكِ، وتسكُنَ نفسكِ، ويذهب عنكِ القلق والتوتر.

 

حفِظكِ الله ووفَّقكما لكل خير، وصلِّ اللهم على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة