• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

كثرة الخطبة ثم الفسخ

كثرة الخطبة ثم الفسخ
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 23/12/2025 ميلادي - 3/7/1447 هجري

الزيارات: 1371

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ خطب ثلاث مرات، مع عقد القِران؛ أولاهما فسخ خطبتها لعدم تناسب الطباع، والثانية فسخ خطبتها بعد أن كان على وشك الزواج؛ لخلاف كبير بينه وبين أبيها، والأخيرة يريد فسخ الخطبة؛ لأنها بعد أن أعجبته في الرؤية الشرعية، شعر بنفور منها، ولم يتقبلها لا شكلًا ولا موضوعًا، ويسأل: ما النصيحة؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ في منتصف الثلاثينيات، خطبتُ فتاتين؛ الأولى لم تكن طباعها تناسبني، فتركتها، أما الأخرى، فقد كان بيننا حبٌّ كبير، واستمرت خطوبتنا سنة، حتى إذا لم يبقَ إلا عشرون يومًا حتى نتزوج، فسختُ الخطبة؛ إذ وقع خلاف كبير بيني وبين أبيها، في أمرٍ اتفقت معها على رأي، وأراد والدها الإخلال بهذا الاتفاق، وهو رجل طبعه قاسٍ، ويتدخل في الكبيرة والصغيرة، ومع الحب الذي بيني وبينها، فإنها كانت تقف إلى جانبه دائمًا، ثم إنني خطبت فتاة من أقربائي، تقبلتها أولًا في الرؤية الشرعية، لكنها لم تعجبني بعد خلع الحجاب لا في شكلها ولا أفكارها ولا تصرفاتها، وأشعر بنفور منها، وضيق في صدري، ولا أنام الليل، وقد مرَّ على خِطبتنا شهران، ولا أدري ما أفعل، مع العلم أن المرات الثلاث للخطبة اقترن بها عقد شرعي، فما الحل؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فبعد التمعُّن في حروف رسالتك، لحظت منها الآتي:

أولًا: قد يكون ما حصل لك مجرد قدر وابتلاء، لا علاقة له بأي عيوب فيك ولا في غيرك، وعمومًا أنصحك وأنا ألمح من رسالتك كأنك مكتئب مما حصل لك، فلا بد أن تُوقِنَ بأن الزوجة المكتوبة لك لن يمنعها أحد مهما كان، ولكن قد تُبتلى بخطوبات غير ناجحة؛ لأن هؤلاء المخطوبات لم يُكتَبْنَ لك، ثم تجد بعد ذلك فارسة أحلامك، فتسعَد معها وتفرح بها؛ كما قال سبحانه: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216].

 

ثانيًا: لكن انتبه قد تكون سريع الغضب، وضعيف الصبر، ومتقلب المزاج، فلا بد من معالجة نفسك من هذه الآفات بالآتي:

الدعاء.

المجاهدة.

وتغيير أسلوبك في التعامل.

 

ثالثًا: ارتياحك للأخيرة ثم نفرتك منها بعد العقد فيها علامات استفهام كبيرة جدًّا عن سبب الارتياح، ثم النفرة المفاجئة: هل هو تغير المزاجية وسرعة تقلبها؟ هل هو العَجَلَة في الاختيار ثم الندم، أم هو مقارنة زوجتك بغيرها من المتبرجات في الإعلام ووسائل التواصل؟ هل بك شيء غريب يقلب آرائك؛ مثل: الحساسية الزائدة، أو مثاليات طافحة بسبب مشاهدات سابقة أو غير ذلك؟ لا أدري، ولعلاج المثاليات السابقة؛ اعمل بالحديثين الآتيين؛ الأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((انظروا إلى من هو أسفلَ منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فهو أجدر ألَّا تزدروا نعمة الله عليكم))؛ [متفق عليه، وهذا لفظ مسلم]، وفي رواية البخاري: ((إذا نظر أحدكم إلى مَن فُضِّل عليه في المال والخَلْقِ، فلينظر إلى من هو أسفلَ منه)).

 

رابعًا: لكن عمومًا أيًّا كان السبب وأنت أدرى به، لا بد من علاج جذري وحاسم؛ فقد تحتاج للبعد كليًّا عن المثاليات وعن المقارنات بالغير.

 

خامسًا: وقد تحتاج لعلاج نفسي، وقد تحتاج معه لرقية شرعية، مع التخلص نهائيًّا من حدة الغضب، ومن العَجَلَةِ في اتخاذ القرارات.

 

سادسًا: مستقبلًا تحلَّ بالتأنِّي ومعرفة كافة المعلومات التي تريدها عن خطيبتك، واستخر الله كثيرًا قبل قرار الخطبة.

 

حفظك الله، ورزقك زوجة صالحة، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة