• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / اضطرابات النوم


علامة باركود

مخاوف أثناء النوم

مخاوف أثناء النوم
د. خالد بن محمد الشهري


تاريخ الإضافة: 5/1/2026 ميلادي - 16/7/1447 هجري

الزيارات: 967

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة مراهقة تواجه مخاوف أثناء نومها؛ حتى لتظن أن بها مسًّا، وتسأل: ما النصيحة؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا فتاة عمري 15 سنة، منذ نحو سنة، بدأت أُحس أشياء غريبة تحدث معي، ومنذ مدة نمت في الليل تقريبًا 20 دقيقة، وكنت نائمة على جانبي الأيمن، فاستيقظت ووجدت يدي اليسرى ترتفع لأعلى ولا أستطيع إنزالها، وعجزت أن أتكلم، ولا أعرف ما هذا، وقد استمعت إلى جزء صغير من الرُّقية، وكل مرة يصل فيها القارئ إلى: "أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق وذرأ وبرأ"، تنزل قطراتُ ماء من ذراعي اليسرى، مع أنني لم أكن أتصبب عرقًا، وتكرر الأمر معي مرارًا؛ إذ أكون بين النوم واليقظة، وأُحس كأن شيئًا يرتفع من جسمي، وفي آخر مرة استطعت قراءة آية الكرسي، وكان لساني ثقيلًا جدًّا وقرأتها بصعوبة، استمر قليلًا ثم ذهب، أحيانًا أحس أن أحدًا بجانبي ويلمسني، وأحس بنبض في ذراعي اليسرى وقدمي اليسرى، وعند قراءة الرقية أحس بتنميل في قدمي، وأحس بحشرات تمشي في جسمي، علمًا بأني أقرأ أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم، وأذكار ما بعد الصلوات، وأنا لا أخاف ولله الحمد، ولكني لست مرتاحة فقط، فهل هذا مسٌّ؟ وإن كان مسًّا، فما علاجه في البيت دون الذهاب إلى راقٍ؟ أفيدوني، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

ما ذكرتِه في سؤالكِ ليس مشكلة، وغالبًا الأمر طبيعي؛ لأن دخول الإنسان في النوم يعطِّل وعيه، ويدخل في حالة بين الوعي واللاوعي، يختلط فيها الواقع بالخيال، والحلم بالحقيقة، وقد يشعر بأشياء غير حقيقية، وقد يتوهم حصول أشياء لم تحصل أصلًا، وهذا يحدث لغالب الناس ﻻ سيما في مراحل النمو التي تمرِّين بها.


وبحثُ الشباب عن تفسير لكل ما يحدث لهم، وفضولهم حول كثير من الأشياء، مع ولعهم بتتبع القصص الغريبة، بما فيها قصص العالم الغيبي، والسحر والشعوذة، يقودهم في كثير من الأحيان إلى الخلط بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والخيال، وبين التوهم والإحساس.

 

وأفضل ما تفعلينه في مثل حالتكِ هو عدم الانسياق وراء تلك اﻷفكار، أو محاولة تفسيرها؛ ﻷنها في أغلبها أوهام، أو مرحلة انعدام الوعي والشعور الحقيقي.

 

وحرصكِ على قراءة اﻷذكار واﻷوراد، واﻻستماع إلى القرآن الكريم، ومحافظتكِ على واجباتكِ الدينية، والتزاماتكِ اليومية، هي خير ما تفعلينه، مع عدم الانسياق وراء تلك اﻷحاسيس التي ﻻ توجد أي أدلة عليها، كما أنها ﻻ تأتيكِ إلا في مرحلة من مراحل انعدام الوعي الكامل.

 

ويمكن أن أوصيكِ بعدم النوم وحدكِ؛ لوصية النبي صلى الله عليه وسلم بذلك؛ حيث نهى عن الوحدة؛ ((أن يبيتَ الرجلُ وحده أو يسافر وحده))، والمرأة في ذلك مثل الرجل، ولعل من فوائد ذلك تجنُّب مثل تلك اﻷفكار والوساوس التي يتعرض لها من ينام وحيدًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة