• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

هل أتزوج رجلا مطلاقا؟

هل أتزوج رجلا مطلاقا؟
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 10/1/2026 ميلادي - 21/7/1447 هجري

الزيارات: 1148

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة تأخرت بها سن الزواج حتى وصلت إلى الأربعين، حاجتها للزواج شديدة، تقدم إليها – عبر موقع زواج – رجل صارحها بأنه مِطلاق، محبٌّ للنساء، وقد أعجبها، وهي في حيرة من أمرها؛ إذ تخشى أن يتزوجها ثم يطلقها، وفي الوقت نفسه ترغب جدًّا في الزواج، وتسأل: ما النصيحة؟


♦ التفاصيل:

أنا امرأة في الأربعين من عمري، لم أتزوج بعدُ؛ وقد كان نظام القبيلة وقلة المعارف أحد الأسباب التي أخَّرت زواجي، منذ عشر سنوات أسعى للزواج عبر مواقعه الإلكترونية، أو عبر الخطَّابات، ولم أجد الرجل المناسب حتى الآن، مؤخرًا خطبني من أهلي رجلٌ، صارحني أنه مِزواجٌ مِطْلاق؛ لأنه يحب النساء، وذكر لي أن الزواج والطلاق حلال، وبعد النظرة الشرعية أعجبني؛ ما جعلني في حيرة من أمري؛ إذ رغبتي للزواج شديدة، حتى إنني أحيانًا أتغيب عن عملي كمعلمة، وفي الوقت نفسه فإن احتمال أن يطلقني بعد مدة احتمالٌ كبير، فلا أدري، هل أوافق أو أرفض؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فما دام أنكِ سألتِ عن أمر محدد هو: هل تقبلين بهذا الرجل المِزواج المِطْلاق الذي قد صارحكِ بذلك، وقال بالحرف الواحد: إن الطلاق حلال؟

 

فأقول: نعم، يوجد احتمال كبير جدًّا أن يطلقكِ، فهكذا تعوَّد الرجل المزواج المطلاق يتلذذ بذلك، والحوادث في هذا كثيرة جدًّا، ولكن لأنكِ لا تدرين هل يطلقكِ أم يقذف الله في قلبه محبتكِ، ويجعل بينكما سكنًا ومودة، ورحمة واستعفافًا.

 

ونظرًا لأن الأمور بيد الله سبحانه، وليست بيد البشر، وتقديرًا لحاجتكِ الماسة للزواج وللذرية، ولأنكِ بلغتِ عُمْرًا قد لا يكون مطمعًا لكثير من الرجال، للْحَيْثِيَّات السابقة؛ فإني أرى أن تستخيري الله سبحانه بتجرد كامل، ثم تُقدِمي على ما ترتاحين له، ولن يخيبكِ الله سيدلكِ على ما هو خير لكما.

 

وحتى لو طلقكِ فلا تيأسي ولا تكتئبي، فقد يكون طلاقه لكِ خيرًا عظيمًا وسببًا في تقدُّمِ مَن هو خير منه لكِ.

 

ومن المهم أن تضعي في حسابكِ احتمالًا كبيرًا أنه قد يطلقكِ؛ لأن مصارحته لكِ بأنه مزواج مطلاق، وأن الزواج والطلاق حلال - وراءها ما وراءها، وكذلك احتمال كبير آخر أنه قد يألَفكِ ويُبقيكِ، فلا تدرين ولا يدري هو أين تكون البركة، وكثرة الدعاء والاستخارة تحسِم لكِ الأمر بإذن الله سبحانه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة