• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / التخصص الجامعي والأكاديمي


علامة باركود

لا يناسبني أي مجال دراسي

لا يناسبني أي مجال دراسي
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة


تاريخ الإضافة: 12/2/2026 ميلادي - 24/8/1447 هجري

الزيارات: 922

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة في حيرة من أمرها في اختيار أي مجال للدراسة، وبين مجالات لا تناسبها وأخرى لا تحبها، وجدت نفسها تائهة، وتسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لم أوفق في إكمال دراستي الجامعية بسبب أوضاع أهلي المادية، وللأسف لا توجد أي جامعات في مدينتي، إلا جامعات تتبع المسلك العلمي، وأنا أدبي، حاولت الدراسة والبحث عن تخصص يناسب خلفيتي الأدبية، ولكن لم يناسبني شيء، كأنه لا يوجد شيء خُلق لي، أفكر في اجتياز امتحان البكالوريا من جديد، ولكنني ضائعة؛ فلا يوجد أي مجال يناسبني أو يتوافق مع ما أحب.

 

فكرت في دراسة الأدب الإنجليزي لأنني أحب هذه اللغة، وهو ما كنت سأدرسه في الجامعة لو وفقت، ولكنني مترددة بعض الشيء؛ لأن الأدب الإنجليزي مليء بما لا يتناسب مع قيم المسلمين، هناك فرصة للعمل كمدرس للسنة الابتدائية؛ إذ إنه توجد مدرسة أستطيع الدراسة بها في مدينتي، ولكن ليس هذا ما أرغب فيه حقًّا، دائمًا ما أجد نفسي أمام خيارات لا تناسبني، وخيارات أخرى لا أحبها.

الجواب:

قرأت رسالتكِ وتأملتها وأنصحكِ بما يلي:

1) كون الإنسان ينشد الكمال هذا شيء مطلوب، ولكن يجب أن يجعل في اعتباره أن تحقيقه قد يكون غير ممكن، فإذا كان الأمر كذلك فلا ينبغي أن يجعل عدم إمكانيته حجر عثرة، يصده عن حصول جزء من الكمال، وهذا هو ما حصل لكِ، فأنصحكِ أن تشقي طريقك حسب إمكانية الظروف المتاحة لكِ.

 

2) فإذا تم اختيار الممكن المتاح، فعليكِ بالاستخارة والتوكل على الله؛ فالعمل رزق يسعى له الإنسان بأسبابه المشروعة، والرضا بما يقدره الله؛ وحيث ذكرتِ أنه يوجد في بلدتكم مدرسة بالإمكان العمل بها، فاحزمي أمرك والتحقي بها؛ لئلا يضيع عليكِ الوقت وأنتِ تصارعين التردد.

 

مع السعي خلال ذلك لتطوير الذات علميًّا وعمليًّا؛ ليتسنى لكِ الحصول على عمل يتناسب مع مستواك وطموحك.

 

وفقكم الله ويسر أموركم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة