• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

أبي يتعامل بالسحر والشعوذة

أبي يتعامل بالسحر والشعوذة
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة


تاريخ الإضافة: 12/3/2026 ميلادي - 23/9/1447 هجري

الزيارات: 1001

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ يذكر أن أباه الفقيه لا يصلي في المسجد كثيرًا، ويؤخر صلاة الصبح عن وقتها، وأدهى من ذلك أنه يتعامل بالسحر والشعوذة، وهو يسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

والدي شيخ فقيه، ومع ذلك لا يصلي في المسجد إلا مرة أو مرتين، ولاحظت أنه لا يصلي الفجر حتى يطلع الصباح ويخرج وقت الصلاة، مع العلم أن والدتي في غرفته مداوِمةً على صلاة الصبح وقراءة القرآن بعد الصبح لسنوات، ووالدي إنسان يأتي الشعوذة والسحر، سؤالي: لِمَ لم يعلمني شيئًا من القرآن والإسلام؟ وماذا عساي أفعل؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛ أما بعد:

فقد تأملت رسالتك – أيها الأخ الكريم - والتي أحببت لو أنك ذكرت فيها عمرك ومستواك التعليمي، وعلى كل حال لم يحصل ذلك، وخلاصة مشكلتك أنك تذكر أن والدك فقيه، لكنه ليس محافظًا على الصلاة، وخاصة صلاة الصبح، يؤخرها حتى يخرج الوقت، وأنه يتعامل بالسحر والشعوذة، فأقول لك:

1) قولك: إن والدك فقيه ليس صحيحًا؛ إذ لو كان فقيهًا حقًّا لم يكن ليرتكب هذه الأعمال المشينة، والتي قد تُخرج فاعلها من الإسلام.

 

2) وأما واجبك تجاه والدك في هذه الحالة، فالواجب عليك دعوته إلى الله ونصيحته بالأسلوب الحسن بالرفق والكلام الطيب؛ كما قال الله جل وعلا: ﴿ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ﴾ [لقمان: 14، 15]، فأمر بمصاحبة الوالدين الكافرين في الدنيا معروفًا، فعليك أن تصاحبه بالمعروف بالنصيحة بالتوجيه بالرفق، وتستعين بمن تثق به من الطيبين حتى ينصحوه أيضًا من أقاربه؛ من إخوانه من أعمامه، ممن يثق بهم من غير أن يُشعروه أنك من دفعتهم لعل الله يهديه بأسبابكم، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ((من دل على خير؛ فله مثل أجر فاعله))، ويقول صلى الله عليه وسلم لعلي: ((لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النَّعم))، فاجتهد واصدق مع الله واسأل ربك له الهداية في سجودك وفي آخر الصلاة، وفي غير ذلك من الأوقات تسأل ربك أن يهديه، وأن يشرح صدره للحق، وأن يعينه على قبول الحق، واصبر وصابر.

 

3) وما دمت تذكر أن والدتك محافظة على الصلاة؛ فلعلها تشاركك في دعوته، ولتختاروا الأوقات المناسبة التي يكون فيها منبسطًا، أو الوقت الذي تأثر فيه بوفاة جار أو قريب، فيكون ذلك أدعى لخضوع النفس وتقبلها.

 

أسأل الله أن يهدي والدك ويسعدكم جميعًا بطاعة الله التي فيها سعادة الدنيا والآخرة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة